عقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة لدراسة تقرير اللجنة المعنية بتنفيذ القرار 1737 المتعلق بالعقوبات على إيران.
وقال السفير الفرنسي الجديد لدى الأمم المتحدة، جيرار أرو، إن لجنة العقوبات أكدت وجود نمط من العنف ضد قرارات الأمم المتحدة من قبل ايران. وأشار إلى أن إيران لم تتجاوب مع كافة الجهود الهادفة إلى الانخراط في المفاوضات الدولية. وأضاف للصحفيين عقب الجلسة:
"نحن نوجه نداء أخيرا إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإذا لم تتجاوب مع عرضنا التفاوضي، فستقترح فرنسا مشروع قرار جديد للعقوبات على البلاد."
وردا على سؤال حول ما ورد على لسان المبعوث الليبي بأن فرنسا تكيل بمكيالين وأنها تغض الطرف عن ترسانة إسرائيل النووية ورفضها الانضمام لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، أجاب السفير الفرنسي:
"مجلس الأمن المسؤول عن رصد القانون الدولي، ما هو القانون؟ القانون هو معاهدة عدم الانتشار الأسلحة النووية. وقد وقعت إيران على المعاهدة كما وقعت اتفاق الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإن ما نشهده هو ببساطة انتهاك إيران للالتزامات التي اتخذتها."
وفي نفس الإطار، وردا على سؤال يتعلق بالقرارات التي تشير إلى وجوب جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية، أوضح السفير الفرنسي:
"لا يوجد نص يطالب بإنشاء منطقة خالية من السلاح النووي، إنما هو هدف يجب تحقيقه، إنه هدف له شروطه وفرنسا تدعم هذا الاتجاه."