إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2010/03/18[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مفتوحة ناقش فيها الوضع في أفغانستان، واستمع خلالها إلى إحاطة من آلان لو روا، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام حول تقرير الأمين العام بشأن أفغانستان. إلى التفاصيل.

مجلس الأمن

مجلس الأمن

أكد مؤتمر لندن الذي انعقد في كانون الثاني /يناير الماضي حول أفغانستان على الحاجة إلى تفيعل توافق الآراء الذي تم التوصل إليه سابقا بشأن الحاجة إلى تطوير العلاقة بين أفغانستان وشركائها الدوليين، وذلك من خلال نقل المسؤوليات إلى الأفغان بشكل متنامي وزيادة الدعم الدولي. وفي هذا الإطار، قال آلان لو روا، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي:

"هذا التطور في العلاقة يجب أن يتحول الآن إلى واقع ملموس. ولكن، كما جاء في تقرير الأمين العام حول أفغانستان، تواجه البلاد في خضم التصعيد العسكري الأخير، جدولا سياسيا مزدحما، بما في ذلك الانتخابات المقررة في أيلول/ سبتمبر، وأعلان جيرغا للسلام من قبل الرئيس كرزاي ومن ثم مؤتمر كابل. الأمر الذي قد يشكل خطرا على مفهوم انتقال المسؤوليات."

ولكن لو روا شدد أيضا على أهمية التركيز على ضمان أن يصبح مفهوم أفغنة المؤسسات بالبلاد أكثر من مجرد شعار. وأضاف:

"لقد حدد مؤتمر لندن مسارا استراتيجيا واضحا يؤكد على التزام المجتمع الدولي طويل الأمد بدعم أفغانستان، وعلى عزمه على تفعيل الدور الأفغاني في قيادة البلاد. يجب علينا أن نمضي في هذا الاتجاه بعزم، خاصة وأن التدخل الدولي في أفغانستان يبلغ ذروته الآن وأن الحكومة حريصة على أن تطضلع بمسؤولتها عن مستقبلها. وإذا لم نقم بذلك، يمكن أن تفشل جهودنا واستراتجياتنا المشتركة. وهذا لا يمكن أن يكون خيارنا."

من جهته، قال السفير الأفغاني الدائم لدى الأمم المتحدة، ظاهر تانين، إن هذه الفترة تمثل خطوة هامة في الشراكة بين أفغانستان والمجتمع الدولي. وأوضح قائلا:

"للمرة الأولى منذ عام 2001، نناقش تفويضا يركز على تعزيز الملكية الأفغانية والقيادة الأفغانية والمسؤولية الأفغانية. هذه ليست نهاية ولكن بداية جديدة. ومع التفاني والصبر والواقعية، لدينا فرصة لوضع حد لأعمال العنف الجارية، وبناء دولة قادرة على حماية مواطنيها وتلبية احتياجاتهم، وتعزيز ثقة الشعب الأفغاني ووحدته وقيادته."

وقال السفير الأفغاني إن حكومة بلاده قبلت بهذا التحدي وتتمثل خطوتها الأولى لإنجاح هذا المشروع بعكس زخم حركة طالبان وتعزيز الأمن عبر البلاد. أما خطوتها الثانية فهي السير قدما بالمصالحة الوطنية وتعزيز جهود السلام والاستقرار في البلاد.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي