TBD
منظمات الإغاثة الدولية تواصل العمل في مجالات الإيواء والزراعة والرعاية الصحية في هايتي
أعلنت منظمة الأغذية والزراعة، على لسان مديرها جاك ضيوف أنها تخطط للوصول إلى مئة وثمانين ألف عائلة مزارعة من أصحاب الممتلكات الصغيرة في هايتي وتزويدهم بألف وخمسمئة طن من البذور والأسمدة وذلك في الفترة ما بين آذار/مارس وحزيران/يونيو.

منظمة الأغذية والزراعة
كما تعتزم المنظمة زراعة عشرة ملايين شجرة فاكهة ودعم الإنتاج الزراعي في البلد على المدى القصير والطويل.
وفي نفس السياق، ذكر بابلو مدينا من الفيدرالية الدولية لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن المنظمة تواصل تقديم المساعدات لهايتي:
"الصليب الأحمر والهلال الأحمر وحدها قد وزعت مساعدات الإيواء العاجلة، فقد تم تزويد قطع القماش المشمع ومواد الخيام لأكثر من ستين ألف أسرة أو لأكثر من ثلاثمئة ألف شخص. وهو ما يشكل ثمانين في المئة من هدفنا الأصلي بالوصول إلى ثمانين ألف أسرة قبل الموعد المستهدف وهو الأول من أيار/مايو ".
وأضاف مدينا أنه ومن خلال توفير العيادات الصحية المتنقلة ومراكز الطوارئ، قد تمت مساعدة ما يزيد على ستين ألف مريض، كما استفاد أكثر من مئة وخمسين ألف شخص من برنامج التحصين ضد الحصبة والدفتيريا والسعال الديكي والكزاز.
وعن حجم التحديات التي تواجه منظمات الإغاثة الدولية في هايتي قال:
"التحديات المقبلة هائلة فأثر الزلزال كان كبيرا جدا. ثمانون في المئة من سكان هايتي كانوا يعيشون تحت خط الفقر قبل وقوع الزلزال. مشكلة توفر الأراضي أيضا مسألة مقلقة، بورت او برنس واحدة من أكبر مدن الأمريكيتين من حيث الكثافة السكانية. وما زال هناك الآلاف من الأطنان من الأنقاض يجب إزالتها لتوفير الأراضي".
وأما المنظمة الدولية للهجرة فأعلنت على لسان المتحدث باسمها جون فيليب شوزي أنها قد شرعت في برنامج النقد مقابل العمل للمساهمة في إعادة إعمار البلاد. ويوظف البرنامج ثمانية آلاف هايتي يوميا لإزالة الأنقاض عن الطرق، وتنظيف أنابيب مياه الصرف الصحي خاصة قبل بدء موسم الأمطار.