TBD
المنظمة الدولية للهجرة تساعد سكان هايتي على التعامل مع الأضرار النفسية الناجمة عن الزلزال الأخير
أطلقت الفرق المتنقلة المعنية بالمعالجة النفسية والاجتماعية التابعة للمنظمة الدولية للهجرة هذا الأسبوع حملة جديدة واسعة النطاق لمساعدة الهايتيين في التعامل مع الإجهاد النفسي الناجم عن زلزال الثاني عشر من كانون الثاني / يناير الماضي، والتعامل مع التحديات اليومية للبقاء على قيد الحياة وإعادة بناء البلاد.

المنظمة الدولية للهجرة
وقال جان فيليب شوزي المتحدث باسم المنظمة في جنيف إن فرق المنظمة عقدت خلال الأسبوع الثاني من آذار/ مارس الحالي، سلسلة من الاحتفالات في المستوطنات بجميع أنحاء بورت أو برنس، تخللها رقصات محلية ومحادثات اجتماعية وورش لصنع الطائرات الورقية. وعن هذه الفرق، قال جان فيليب شوزي:
"تتألف هذه الفرق من علماء نفس ومرشدين اجتماعيين وفنانين وموسيقيين، وتعمل على إعادة بناء أماكن التنشئة الاجتماعية التي دمرت والتي يطلق عليها الهايتيون إسم "لاكو". وتشكل هذه العملية جزءا من برنامج تموله الوكالة السويدية للتنمية والتعاون الدولي وتهدف، على مدى الأشهر الخمسة المقبلة، إلى مساعدة الأشخاص الذين تعرضوا لصدمات جراء الزلزال."
وشملت نشاطات هذا الأسبوع مخيم "فاليه دو بوردون" Vallée de Bourdon الذي يعيش فيه ما يقرب من سبعمئة عائلة، والذي يقع خارج الطريق الرئيسي الذي يصل بوردون ببورت أو برنس، في المنطقة لا يمكن بلوغها إلا سيرا على الأقدام.