TBD
شاركت كل من الممثلة ميريل ستريب، الحائزة على جائزة الأوسكار والناشطة في مجال حقوق الإنسان، والكاتبة والممثلة سارة جونز، الحائزة على جائزة توني في حملة مناهضة للقوانين التمييزية ضد المرأة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك. إلى التفاصيل.

من الأرشيف
من بين الفعاليات التي جرت بالمقر الدائم لتعزيز حقوق المرأة، عقدت جلسة حول مناهضة القوانين التمييزية ضد المرأة، شاركت فيها كل من الممثلة ميريل ستريب، الحائزة على جائزة الأوسكار والناشطة في مجال حقوق الإنسان، والكاتبة والممثلة سارة جونز، الحائزة على جائزة توني.
ستريب، التي تحدثت أمام جمهور عريض من الدبلوماسيين والمدافعين عن حقوق المرأة وموظفي الأمم المتحدة ووسائل الاعلام ، قالت إن أي حكومة تسمح بوضع قوانين تمييزية ضد المرأة تكون بذلك تحرم النساء والفتيات عمدا من الحصول على العدالة. وأضافت:
"ما هو تأثير هذه القوانين على حياة المرأة؟ إننا نجدها في الإحصاءات التي نقرأها، في القصص الجافة، في الصحف، ولكن الطريقة الأكثر وضوحا التي نستطيع من خلالها أن نفهم ما هو تأثير القوانين على حياة النساء والفتيات هي عندما نشاهدها مجسدة من قبل الفنان."
الحدث الذي نظمه مكتب "منظمة حقوق المرأة والمساواة الآن"، تخلله أداء للمثلة سارة جونز التي اعتلت خشبة المسرح وجسدت صور حياة العديد من النساء في مختلف أنحاء العالم.
وفي تجسيدها للمرأة اليابانية، تحدثت عن القوانين التمييزية في البلاد التي تمنع المرأة من الزواج مرة أخرى بعد طلاقها إلا بموافقة من حكومتها. وقالت:
"إن القوانين في اليابان تقول إن النساء لا يستطعن الزواج ثانية بعد طلاقهن دون موافقة الحكومة، عليهن الانتظار ستة أشهر. ولكن الرجل بعد طلاقه يستطيع أن يفعل ما يشاء وفي أي وقت. المرأة فقط تواجه هذه المشكلة. "
وفي تجسيدها لدور امرأة دومينيكانية تبلغ من العمر عشرين عاما تعيش في الولايات المتحدة وتتعرض للعنف المنزلي، انتقدت جونز الحكومات التي تسمح بالزواج المبكر:
"حتى ولو لم أكن في حدث بكين الأخير- إذ كنت أبلغ من العمر عشرة أعوام فقط- فبعد خمس سنوات، أصبحت أما. عندما أفكر في ذلك، وأقول قصتي للناس الذين كانوا يلقون اللوم أحيانا على خلفيتي اللاتينية أو على القوانين في جمهورية الدومينيكان ولكنني دائما أذكّرهم وخاصة الأميركيين منهم، أن القوانين هنا تسمح أيضا بالزواج المبكر."
كما جسدت جونز المرأة الأردنية، وتحدثت عن "جرائم الشرف" والزنا الذي تتهم به المرأة على نحو جائر ومازالت تتقل بسببه.
يذكر أن موجة من التصفيق الحار أعقبت أداء الممثلة ساره جونز بالمقر الدائم.