إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2010/03/11[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

في أول جولة له خارج الشرق الأوسط منذ توليه منصبه زار المفوض العام لوكالة الأنروا مقر الأمم المتحدة بنيويورك وأجرى محادثات في العاصمة الأميركية حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة. إلى التفاصيل.

فيليبو غراندي

فيليبو غراندي

تولى فيليبو غراندي منصب المفوض العام لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أنروا) في العشرين من يناير كانون الثاني خلفا لكارين أبو زيد التي كان نائبا لها لمدة أربع سنوات.
وفي أول جولة له خارج منطقة الشرق الأوسط توقف غراندي في نيويورك لإجراء محادثات مع الأمين العام وعدد من مسؤولي المنظمة الدولية.
وفي مؤتمر صحفي بالمقر الدائم تحدث عن آخر التطورات في المنطقة، وبنبرة اتسمت بالتحفظ علق على قرار الحكومة الإسرائيلية لبناء وحدات سكنية في القدس فقال:

"للأسف فإن القرارات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية مؤخرا لبناء وحدات سكنية لا تساعد، بغض النظر عن أساسها القانوني، في بناء مناخ تسوده الثقة الضرورية في هذه المرحلة التي نأمل أن يتم خلالها استئناف المفاوضات."

وأثناء زيارته لواشنطن ولقاءاته مع المسؤولين الأميركيين وأعضاء الكونغرس أعرب غراندي عن القلق بشأن أوضاع اللاجئين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي قطاع غزة بشكل خاص.
وتحدث، في المؤتمر الصحفي، عن العقبات الماثلة أمام الأمم المتحدة والقطاع الخاص لإدخال المواد والمعدات اللازمة لإعادة البناء بسبب الحصار المفروض على غزة.

"ولهذا فرض اقتصاد غير مشروع على سكان غزة عبر الأنفاق غير القانونية بين مصر والقطاع والتي يدخل عبرها مواد رخيصة ذات نوعية سيئة، وقد ذكر لي أشخاص يعملون في مجال إنتاج الأسمنت أنهم غير سعداء باضطرارهم إلى التعامل مع السوق السوداء ومع المتربحين من ذلك الاقتصاد غير المشروع وأكدوا لي تطلعهم إلى عودة الأمور إلى طبيعتها حيث كان يمكن استيراد المواد بشكل قانوني وفق الاتفاقيات السابقة."

وشدد غراندي على أهمية زيارته الأخيرة للبنان التي تلقى خلالها تأكيدات على جدية الحكومة الجديدة بشأن مواصلة توسيع الحقوق المكفولة للاجئين الفلسطينيين وتحسين ظروف معيشتهم في المخيمات.
وذكر أن الأنروا ستطلق قريبا حملة لجمع الأموال اللازمة لإكمال عملية بناء مخيم نهر البارد.

وكان غراندي حريصا، في المؤتمر الصحفي، على إلقاء الضوء مرة أخرى على نقص التمويل الذي تواجهه الأنروا.

"تظل الأنروا في موقف مالي صعب للغاية، فبرنامجنا الأساسي الذي تنفذ في إطاره أنشطتنا في مجالات التعليم والصحة وشبكات الضمان الاجتماعي للفقراء يواجه نقصا شديدا في التمويل على مدى السنوات الماضية يصل إلى عشرين في المئة، إننا بحاجة إلى ستمئة مليون دولار سنويا ولدينا الآن تعهدات من الدول المانحة بتقديم ما يصل إلى أربعمئة وستين مليون دولار."

وتعنى الأنروا بتوفير المساعدات لنحو أربعة ملايين وسبعمئة ألف لاجئ فلسطيني في منطقة الشرق الأوسط.


المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي