إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2010/03/10[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

فيما تعد مصر من أكثر الدول التي ينتشر فيها مرض إنفلونزا الطيور عقد مكتب الإعلام التابع للأمم المتحدة هناك مؤتمرا صحفيا حول الإنفلونزا والأمن الغذائي واللذين يعدان من القضايا المهمة للتنمية في مصر. المزيد فيما يلي.

إنفلونزا الطيور (من الأرشيف)

إنفلونزا الطيور (من الأرشيف)

تظهر حالات الإصابة بمرض إنفلونزا الطيور في مختلف أنحاء العالم ولكنها تنتشر بشكل كبير في خمس دول من بينها مصر.
إذ وصل عدد الإصابات بها مئة وست حالات من إجمالي أربعمئة وثمان وسبعين في العالم.

وفي مؤتمر صحفي عقده مكتب الإعلام التابع للأمم المتحدة في مصر حول قضيتي الإنفلونزا والأمن الغذائي أشار نصر السيد وكيل وزارة الصحة المصرية للشؤون الوقائية إلى ارتفاع عدد الإصابات بإنفلونزا الطيور في العام الحالي.

"لدينا في عام 2010 حتى الآن ست عشرة حالة إصابة منها خمس حالات وفاة ويعتبر ذلك عددا كبيرا بما يدل على أن إنفلونزا الطيور مازالت موجودة في مصر ومازالت هناك إصابات بين الطيور تنتقل منها إلى الإنسان."

وشارك في المؤتمر الصحفي ديفيد نابارو منسق الأمم المتحدة للإنفلونزا والممثل الخاص للأمين العام للأمن الغذائي والذي حذر من احتمالات ظهور وباء إنفلونزا الطيور الناجمة.

"إن هذا الفيروس قادر على إصابة البشر وقد يؤدي إلى ظهور وباء الإنفلونزا والذي نعتقد أنه سيكون أمرا خطيرا للغاية إذا حدث. إنه فيروس خطير يؤدي إلى نفوق أعداد كبيرة من الطيور بشكل سريع كما أن معدلات وفيات البشر بسبب الإصابة به تعد مرتفعة."

وشدد نابارو على ضرورة مواصلة متابعة ومراقبة انتشار الفيروس، مرجحا أن العالم سيشهد استمرار وجود الفيروس على مدى السنوات الخمس أو العشر المقبلة.

وحذر نابارو من خطورة ومدى توطن الفيروس في الطيور بمصر، وقال.

"نقوم مع الحكومة المصرية بتقييم مشترك لإنفلونزا الطيور، ولدينا الآن فهم أفضل للمناطق التي تزيد فيها المخاطر وسنتبنى مع الحكومة نهجا يركز على تربية الطيور وتسويقها وخاصة في المنشآت متوسطة وكبيرة الحجم."

وسيركز ذلك النهج أيضا على نشر الوعي والمعلومات والعمل على ضمان عدم تضرر المربين الصغار بشكل خاص بالفيروس والإصابات.

وتطرق ولد أحمد عبد السلام ممثل منظمة الأمم المتحدة للزراعة (الفاو) إلى التعاون بين المنظمة ووزارة الزراعة المصرية في مجال محاربة إنفلونزا الطيور.

"دعمت المنظمة القدرات والكفاءات وساعدت وزارة الزراعة في جهود المراقبة والتصدي عبر مشاريع عدة تصل تكلفتها إلى عشرة ملايين دولار، وبالنسبة للأمن الغذائي كان للمنظمة الدور الأول في التنسيق مع منسق الأمم المتحدة في مصر."

أما عن وباء إنفلونزا H1N1 فأفاد نصر السيد وكيل وزارة الصحة المصرية بحدوث انخفاض كبير في معدلات الإصابة بالمرض، وذكر أن الموجة الأولى لانتشاره في مصر تشارف على الانتهاء.

وشدد ديفيد نابارو منسق الأمم المتحدة المعني بالإنفلونزا على ضرورة الالتزام بقدر كبير من الحذر في التعامل مع المرض مشيرا إلى عدم وجود معلومات محددة حول طبيعة وخطورة موجات الانتشار المقبلة.

ومن المقرر أن تستضيف فيتنام مؤتمرا وزاريا دوليا حول الإنفلونزا في الحادي والعشرين والثاني والعشرين من أبريل نيسان.
وبوصفه ممثلا خاصا للأمين العام لشؤون الأمن الغذائي أعرب نابارو عن القلق البالغ لارتفاع عدد الجوعى بالعالم إلى أكثر من مليار في العام الماضي.

"نعمل أيضا مع الدول لنحاول أن نفهم سبب وجود أعداد كبيرة من الجوعى ونحو خمسين مليون شخص يعانون من سوء التغذية في الوقت الذي يزيد فيه إنتاج العالم من الغذاء عن أي وقت مضى."

وشدد نابارو على ضرورة فعل المزيد لتوفير الغذاء لمن لا يستطيعون الحصول عليه وللوفاء بالاحتياجات الغذائية الصحية للملايين وخاصة للأطفال والنساء.

وقال إن المجتمع الدولي يستجيب لذلك التحدي بالتزام جديد تجاه قضية الأمن الغذائي باتباع أسلوب جديد يركز على دعم الخطط الوطنية للأمن الغذائي وزيادة الاستثمار في المجال الزراعي والحماية الاجتماعية.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي