TBD
أصدرت منظمة الصحة العالمية توجيهات جديدة لعلاج الملاريا، وإرشادات حول الحصول على أدوية آمنة وفعالة مضادة للمرض. المزيد في التقرير التالي.

مرض الملاريا
تعتبر مكافحة الملاريا من التحدّيات الصحية الكبيرة بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية، التي أحرزت تقدما ملموسا في مجال مكافحة هذا المرض الذي يفتك بحياة 860 ألف شخص حول العالم سنويا، يشكل الأطفال 85% منهم حسب المنظمة.
ويقول روبرت نيومان مدير برنامج الملاريا العالمي، إن وضع توجيهات صحية محدّثة باستمرار حول التعامل مع الملاريا وعلاجها يعد أمرا هامّا وحساسا، معلنا إصدار النسخة الثانية من الإرشادات الجديدة حول علاج الملاريا والتي تختلف عن تلك التي كانت المنظمة قد أصدرتها في العام 2006، إذ أضافت منظمة الصحة العالمية دواء الأرتيميسينين إلى قائمة الأدوية الموصى بها لعلاج الملاريا، كما ركّزت على أهمية إجراء الاختبار قبل البدء بالعلاج:
" لفترة طويلة استخدمت البلدان ذات البنية التحتية الجيدة المجاهر لتشخيص الملاريا لدى جميع المرضى. ولكن في كثير من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء وفي بعض الدول الفقيرة في آسيا لم تكن المجاهر متوفرة في العيادات. وفي السنوات الأخيرة حصل تطور في عملية تشخيص الملاريا من خلال إجراء الاختبارات. ومع وجود كفاءات مدربة لإجراء هذه الاختبارات، وتوفر المعلومات حول نوعية المنتجات والأداء، حان الوقت لأن يخضع الأشخاص المشكوك بحملهم للملاريا لاختبارات مشخصة للمرض".
وقال نيومان أن ذلك لن يؤدي إلى ضمان أن يحصل الحاملون فقط للملاريا على العلاج وحسب، وإنما أيضا سيستيح الفرصة أمام العاملين في المجال الصحي لاستبعاد وجود الملاريا في الأشخاص المشكوك بحملهم لها، والبحث عن أسباب أخرى لارتفاع درجة حرارتهم.
"لفترة طويلة كان ارتفاع درجة حرارة المريض مؤشرا على وجود الملاريا، حيث يصل المرضى الذين يعانون من ارتفاع الحرارة ويعطون دواء مضادا للملاريا من دون اخضاعهم لفحوصات. المرضى يريدون تشخيصات دقيقة، والعاملون الصحيّون سيسرّهم أن يجروا تلك الاختبارات".
وتحدث أندرا بوزمان منسق وحدة أدوية الملاريا عن وجود الكثير من أدوية الملاريا الغير فعّالة في الأسواق، داعيا وحدات الشراء في المؤسسات الصحية إلى الأخذ بالأدوية الموصى بها من منظمة الصحة العالمية:
"في إرشاداتنا الجديدة نساعد موظفي دوائر المشتريات على شراء الأدوية ذات النوعية الجيدة. إذا اتبعوا الفئة الموصى بها في الإرشادات، فمن الممكن الوصول إلى خمسة عشر صنفا من الأدوية الآمنة والفعالة لعلاج الملاريا".