TBD
أحيت الأمم المتحدة ذكرى موظفيها الذين لقوا حتفهم في زلزال هايتي. المزيد فيما يلي.

الأمين العام
زلزال الثاني عشر من كانون الثاني يناير أثناء خدمتهم في بعثة حفظ السلام في هايتي.
بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة لضحايا الزلزال من سكان هايتي أدت الكارثة إلى أكبر خسارة بشرية للأمم المتحدة في تاريخها.
في مراسم إحياء ذكرى الضحايا حضر الأسر والأصدقاء ومسؤولو المنظمة الدولية، وتحدث الأمين العام بان كي مون إلى الحضور تغلبه وتغلبهم الدموع:
"لنبدأ بتوجيه الشكر لأسر وأصدقاء الضحايا والذين جاءوا من أماكن بعيدة ليكونوا معنا ولمن لم يتمكن من الحضور نقول إن قلوبنا معكم. اليوم نتذكر أكبر خسارة تتكبدها الأمم المتحدة في تاريخها، وللذين فقدناهم نقول لن ننساكم أبدا وسنواصل أداء مهمتكم."
وبعد الوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الضحايا، قرأ أسماءهم المتحدثة السابقة للأمم المتحدة ميشيل مونتاس التي عادت إلى بلدها هايتي قبل فترة وجيزة من وقوع الزلزال وأحمد فوزي مدير إدارة الإعلام بالمنظمة.
مئة شخص وواحد من مختلف الجنسيات من الشرق والغرب بينهم المحنكون الذين أعطوا الكثير من خبراتهم وخدماتهم للعالم ومنهم شباب فقدوا حياة لم تتعد عقدها الثاني.
رئيس الجمعية العامة علي التريكي أكد أن أفضل تكريم لذكرى الضحايا هو مواصلة أداء مهامهم النبيلة.
"إننا لن ننسى زملاءنا وأصدقاءنا الذين ضحوا بحياتهم وستبقى سجلاتهم وأعمالهم نبراسا يهتدى به في خدمة قضية السلام والأمن، نتمنى لهم الرحمة ولذويهم الصبر ونتمنى لهايتي كل خير وتقدم."
وألقى أنطونيو بيدرو مونتيرو ليما سفير الرأس الأخضر لدى الأمم المتحدة قصيدة كتبها بعد الزلزال.
تحدث بلغته الشعرية عن حجم الدمار الذي هز هايتي وعن الأمل في الغد، في المستقبل القادم مع فجر يوم جديد.