TBD
أصدرت المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع لجنة الإغاثة وإعادة التأهيل في جنوب السودان وبعثة الأمم المتحدة في السودان أنميس تقريرا جديدا يلقي الضوء على حركة المشردين داخليا في البلاد. التفاصيل فيما يلي.

خارطة السودان
يظهر التقرير الأخير للمنظمة الدولية للهجرة أن حوالي مليوني مشرد داخلي قد عادوا إلى موطنهم الأصلي في جنوب السودان منذ توقيع اتفاق السلام الشامل في كانون الثاني/يناير 2005.
التقرير الذي أعدته المنظمة الدولية للهجرة بدعم من لجنة الإغاثة وإعادة التأهيل في جنوب السودان وحكومة جنوب السودان وبالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة في السودان ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية والمنظمات غير الحكومية الشريكة، يرتكز على البيانات التي تم جمعها من قبل أكثر من خمسمئة موظف تابع للجنة الإغاثة، كما يقول جان فيليب شوزي المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة في جنيف:
"منذ عام 2005 و2006 و2007، شهدنا عودة كثيفة للمشردين داخليا. فمثلا عاد أكثر من سبعمئة وأربعين ألف مشرد داخلي إلى جنوب السودان عام 2006؛ وعام 2007، عاد أكثر من سبعمئة وثلاثين ألف شخص. ولكن وتيرة عمليات العودة انخفضت عام 2008، إذ عاد حوالي ثلاثمئة وستين ألف شخص فقط؛ أما في العام الماضي، فقد عاد حوالي مئة وستين ألف شخص."
وقال شوزي إن هناك أسبابا عدة وراء انخفاض وتيرة عمليات العودة، وذكر منها ما يلي:
"السبب الأول، هو أن الذين يرغبون في العودة حقا، قد فعلوا ذلك منذ توقيع اتفاق السلام الشامل عام 2005. والسبب الثاني هو أن الأسر التي تعود إلى جنوب السودان وجنوب كردفان تواجه صعوبات جمة منها، الحصول على المياه النظيفة والغذاء والرعاية الطبية والتعليم."
ويكشف التقرير أن ستين في المئة من الأسر العائدة ترأسها امرأة، لذلك تحاول وكالات الإغاثة الإنسانية التركيز على هذه الفئة ودعمها. وفي هذا الإطار قال المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة:
"ما نحاول فعله من خلال هذا التقرير هو تحديد الفئات الضعيفة من العائدين، ومن بينهم الأسر التي فقدت رب المنزل خلال النزاع وأصبحت الأم مسؤولة عنها. إن هذه الأسر تستحق اهتماما أكثر استدامة حتى تتمكن من إعادة إدماج نفسها في مناطقها الأصلية."
وأشار جان فيليب شوزي إلى أن ستين في المئة من جميع العائدين هم من القصر الذين تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عاما، مما يظهر أهمية إيجاد فرص عمل لهؤلاء الشباب إن في مجال الزراعة أو تربية المواشي وغيرها، لخلق دينامكية اقتصادية في جنوب السودان تشارك فيها جميع فئات المجتمع.