TBD
في تقريره أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، انتقد مارتن شينين، مقرّر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان آلات المسح الجسدي المخصصة للكشف عن التهديدات الإرهابية في المطارات. المزيد في ما يلي:

مارتن شينين
في ظل تزايد التهديدات الأمنية وسعي المطارات إلى اتخاذ تدابير وقائية من خطر عمليات إرهابية محتملة، بدأت بعض المطارات استخدام آلات المسح الجسدي التي تكشف عن الجسم بالكامل.
وانتقد مارتن شينين مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الانسان استخدام هذه الآلات في المطارات معتبرا ذلك ردة فعل سياسية لبرهنة أن المطارات تقوم باتخاذ إجراءات وقائية، أكثر من أنه بالفعل جزء من تدابير أمنية مصممة بعناية. ووصف شينين هذه الآلات بالغير فعالة:
" إن الآلات الماسحة للجسم بالكامل غير فعالة في الكشف عن تهديد إرهابي حقيقي، إذا لم تكشف عن المواد الخطرة في تجويفات الجسم، وثناياه أو في حقائب اليد. ويمكنها أن تعطي إحساسا زائفا بالأمن، وتسمح للارهابيين الحقيقيين بتكييف تكتيكاتهم مع التكنولوجيات المستخدمة".
ودعا شينين الى التركيز على كشف المواد المتفجرة، واستخدام الحلول التكنولوجية الأقل تطفلا والأخذ بالاعتبار تطور طرق عمل الإرهاب :
" كيفية عمل الإرهاب ركزت كثيرا على الفكرة القديمة التي كانت تعنى بملاحقة الشخص السئ أو المشبوه، بينما هناك اليوم نتائج أفضل يمكن الحصول عليها من خلال استخدام التكنولوجيات الأقل تطفلا على الناس وليس فيها أي تمييز بينهم، وهي في نفس الوقت قادرة على كشف ما يجب كشفه كالمتفجرات".
وأكد شينين على أهمية احترام خصوصية الإنسان باعتبارها حقا من حقوقه الأساسية التي لا يجوز انتهاكها:
" لم تمت الخصوصية بعد، هناك تكنولجيات أفضل للكشف عن تهديدات إرهابية قد تكون أيضا أفضل لحقوق الإنسان".
وفي مطار مانشستر في المملكة المتحدة، كانت قد مُنعت امرأتان الخميس الماضي من الصعود الى الطائرة في رحلة من بريطانيا الى باكستان بعد رفضهما المرور عبر آلة المسح الجسدي لأسباب دينية وطبية، على ما اعلن مسؤولو المطار.