TBD
أصدر برنامج الأغذية العالمي اطلسا للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والأمن الغذائي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يرسم خريطة مفصلة لمدى امكانية حصول الفلسطينيين على الطعام والتغذية السلمية. اتصلنا بعبير عطيفة المتحدثة باسم البرنامج وسألنها عن المقصود بأطلس الأمن الغذائي.

الأراضي الفلسطينية المحتلة
عبير: برنامج الأغذية العالمي اطلق اليوم اطلسا للاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والأمن الغذائي في الاراضي الفلسطينية المحتلة. الاطلس يرسم بالتفصيل خريطة لمدى إمكانية حصول الفلسطينيين على الطعام والتغذية السليمة. الأطلس هو الأول من نوعه الذي يتم إصداره في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويقدم تحليلا مكانيا واسع النطاق يعتمد على الخرائط الخاصة بقطاعات عديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من بينها بيانات عن الأمن الغذائي، والمؤشرات الاجتماعية والاقتصادية، والسكان، والصحة والتغذية، والزراعة، والبيئة، والمياه، والتعليم.
بالنسبة للبرامج الموجودة وتتبع برنامج الأغذية العالمي هذا الأطلس مفيد جدا، لأنه يساعدنا على، ويبين بدقة أين توجد الاحتياجات ونحن نستخدم تلك الأدوات في إطار عملياتنا لتحليل مدى التعرض للضرر ورسم الخرائط لنضمن أن نصل إلى الفئات الأشد احتياجا.
سؤال: ولكن ما قيمة مثل هذا الأطلس في ظل بعض القيود المفروضة على الحركة، ونقاط التفتيش والحصار المفروض على قطاع غزة تحديدا؟
عبير: برنامج الأغذية العالمي يعمل في قطاع غزة حتى من قبل الحرب التي دارت في غزة في شهر يناير من عام 2009، نحن نستطيع توصيل المواد الغذائية إلى الفئات الأكثر احتياجا. هناك اكثر من ثلاثمائة وخمسين ألف شخص يستفيدون من المواد الغذائية التي يوزعها البرنامج في منطقة قطاع غزة. وبالتالي بالنسبة لعمل البرنامج، طبعا هناك دائما قيود ولكن إلى حد كبير نتعامل مع هذه القيود. البرنامج دائما في اتصال مع السلطات الفلسطينية، والسلطات الاسرائيلية حتى نضمن أن يصل الغذاء إلى هؤلاء الذين يحتاجونه.
سؤال: وماذا عن الضفة الغربية إذا كان هناك ثلاثمائة وخمسين ألفا في قطاع غزة؟
عبير: بالفعل هناك أيضا برامج توزيع مواد غذائية في الضفة الغربية. أول برنامج للقسائم الغذائية في المنطقة العربية كلها تم تطبيقه في الضفة الغربية في العام الماضي. هناك أكثر من أربعمائة وخمسة عشر ألف مستفيد من المساعدات التي يقدمها البرنامج في منطقة الضفة الغربية.
سؤال: كيف تقييمين أوضاع الأمن الغذائي في غزة والضفة الغربية؟
عبير: طبعا وضع الأمن الغذائي مازال هشا ولم نستطيع الوصول إلى الحد الأدنى المطلوب للأمن الغذائي، أو حتى للمستويات التي كانت موجودة قبل حرب يناير عام 2009، وبالتالي مازال الوضع هشا للغاية. السكان في قطاع غزة وفي الضفة يعتمدون اعتمادا أساسيا على المساعدات الغذائية. هناك أيضا في نفس الوقت توفر لبعض السلع الغذائية ولكنها ليست في متناول الأفراد بسبب ظروف الفقر، وعدم وجود فرص عمل، وبالتالي لسنا متفائلين بأن عملياتنا في غزة والضفة الغربية ستنتهي في أي وقت قريب لأن الاحتياجات مازالت هائلة.
الأمم المتحدة: عبير عطيفة المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي شكرا لك على هذه المعلومات.