TBD
تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للمرأة هذا العام تحت شعار "حقوق متساوية، فرص متساوية، تقدم للجميع". التقرير التالي يلقي الضوء على الاحتفال باليوم الذي يوافق الثامن من مارس آذار.

الأمين العام
في فعالية بالمقر الدائم للأمم المتحدة احتفلت المنظمة الدولية باليوم العالمي للمرأة بتأكيد المشاركين على أن الحقوق والفرص المتساوية للجنسين تعني تقدما للجميع.
وعرض في الاحتفال فيلم أنتجته منظمة اليونيسيف عن حقوق المرأة وأمنياتها في مختلف أنحاء العالم.
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون شدد على التزامه الشخصي والمهني بالعمل لتعزيز حقوق المرأة.
"إن تمكين النساء يعد أيضا حتمية اقتصادية واجتماعية، إذ تبقى جميع أهدافنا في تحقيق السلام والأمن والتنمية المستدامة عرضة للخطر حتى تتحرر النساء والفتيات من الفقر والظلم."
ويتزامن الاحتفال أيضا مع مرور خمسة عشر عاما على انعقاد القمة الدولية الرابعة حول المرأة التي تبنت خلالها الحكومات إعلان بيجين.
وقد تعهدت الدول في الإعلان التاريخي بالعمل على تعزيز حقوق المرأة، كما أنه يعد بمثابة رسالة للنساء والفتيات حول العالم بأن توفير الفرص والمساواة هو حق من حقوقهن غير القابلة للتصرف.
وأشار الأمين العام إلى تحقيق تقدم كبير خلال السنوات الماضية إلا أنه قال:
"إننا فخورون ولكننا لسنا راضين لأن النساء في كل مكان مازلن يواجهن الظلم والتمييز الذي تتجسد أسوأ صوره في العنف الذي تتعرض له نحو سبعين في المئة من النساء في العالم. وفي بعض الأحيان يقال إن تلك الممارسات تعود إلى أسباب ثقافية ولكنها ليست كذلك، إنها اعتداءات وجرائم تحرم النساء حقهوقهن الأساسية، وينطبق ذلك على الإجبار على الزواج والزواج المبكر وما يطلق عليه جرائم الشرف، والاعتداء الجنسي والاتجار."
ويذكر أن عدد السيدات اللاتي يتقلدن مناصب عليا في الأمم المتحدة هو الأعلى في تاريخ المنظمة الدولية.
تحدث في الاحتفال أيضا ألدون ليس باكين وزير المساواة بين الجنسين وشؤون الأطفال في النرويج التي تعد رائدة في مجال حقوق المرأة.
أيد الوزير دعوة الأمين العام بشأن ضرورة العمل لإنشاء هيئة تابعة للأمم المتحدة تختص بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
وقال في كلمته:
"إن المساواة الحقيقية بين الجنسين ليست حقيقة واقعة في أية دولة من الدول حتى إذا نظرنا إلى الإنجازات الكبيرة التي تحققت. وتظهر لنا تقارير الأمم المتحدة أبعاد تلك المشكلة، فتمكين النساء والفتيات يسهم بشكل كبير في النمو الاقتصادي للدول، كما أن الدول التي لا توفر للفتيات نفس الفرص المتاحة للصبيان تكون أفقر من غيرها."
وحظيت كلمة الوزير النرويجي بتصفيق حار من الحضور وخاصة عندما قال إنه لا يمكن التوصل إلى حلول دائمة لأكبر المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تواجه الدول بدون مشاركة المرأة وتمكينها.