إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2010/03/04[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

خلال زيارته للأراضي الفلسطينية وإسرائيل أعرب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية عن القلق بشأن الوضع في غزة والقدس والضفة الغربية. المزيد في التقرير التالي.

جون هولمز: منسق الشؤون الإنسانية

جون هولمز: منسق الشؤون الإنسانية

السماح للفلسطينيين بعيش حياة طبيعية هي الجملة التي كررها وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز أكثر من مرة خلال الزيارة التي قام بها للأراضي الفلسطينية وإسرائيل. ففي غزة جدد هولمز المطالبة بضرور التعجيل برفع الحصار وفتح المعابر للسماح للسكان بعيش حياة كريمة طبيعية وبالبدء بشكل فعلي في إعادة إعمار القطاع.

وفي حوار مع إذاعة الأمم المتحدة قال هولمز:

"زرت بعض المناطق التي قمت بزيارتها قبل عام فور انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية (الرصاص المصبوب) وقد شهدت بالطبع، كما هو متوقع، حدوث عمليات تنظيف للركام ولكن التقدم يعد محدودا للغاية بسبب عدم إمكانية دخول معظم مواد البناء إلى قطاع غزة منذ انتهاء العملية العسكرية بما عطل عمليات إعادة البناء والتنمية."

والتقى هولمز، أثناء الزيارة، عددا من الأسر التي دمرت منازلها أثناء العملية العسكرية وأعرب عن إعجابه بجهود سكان القطاع

أطفال من غزة

أطفال من غزة

 لمحاولة التكيف مع الوضع والقيود المفروضة باستخدام المواد المحلية مثل الطين والركام لإنشاء أماكن إيواء مؤقتة وخزانات للمياه.
وذكر هولمز أن الحصار مازال هو أكبر التحديات التي تواجه غزة مشددا على الآثار المترتبة عليه وعلى ما يسمى "باقتصاد الأنفاق" والتبعات السلبية لذلك على الاقتصاد المشروع في غزة والمجتمع ككل.
إعراب هولمز عن القلق لم يقتصر على قطاع غزة بل شمل الضفة الغربية والقدس وأوضاع الفلسطينيين هناك.

"هناك سلسلة متواصلة من القيود على الحركة وعلى الحياة الطبيعية للكثيرين من الفلسطينيين، وبالطبع أفضل حل لتلك المشاكل هو إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية حقيقية، ولكن في الوقت الحالي تتمثل المشاكل في استمرار الأنشطة الاستيطانية وإقامة الجدار وهدم المنازل وإخلائها من سكانها في القدس الشرقية وعدم القدرة على القيام بأعمال البناء والتنمية في المنطقة (جيم)"

وتمثل المنطقة جيم نحو ستين في المئة من أراضي الضفة الغربية ويقيم بها حوالي سبعين ألف فلسطيني، وتفرض بالمنطقة قيود مشددة على حصول الفلسطينيين على تصاريح البناء.
وذكر هولمز أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يقوم بمتابعة تلك الأوضاع وتوثيقها ودعوة الحكومة الإسرائيلية إلى أن تكون مرنة إلى أقصى حد ممكن للسماح للفلسطينيين في تلك المنطقة بتنمية اقتصادهم والوصول إلى أراضيهم والحصول على الخدمات الأساسية وعيش حياة طبيعية.

"ما أود رؤيته أثناء الزيارة هو حدوث تقدم في بعض المجالات وخاصة فتح المعابر المؤدية إلى غزة، ولكنني لست متأكدا من إمكانية حدوث ذلك في الوقت الحالي. إلا أنني أعتقد أن زيارتي يمكن أن تسهم في طمأنة السكان بأننا لم نتخل عنهم وأننا نواصل الاهتمام بما يحدث في غزة والضفة الغربية."

وقال هولمز إن زيارته تهدف أيضا إلى مواصلة ضغط المجتمع الدولي من أجل تحقيق تقدم في المنطقة بأسرع وقت ممكن لتوفير الظروف الملائمة لإنجاح عملية السلام.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي