TBD
قدم الاتحاد الأوروبي مساهمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، اونروا، بقيمة ستة وستين مليون يورو لدعم أنشطة الميزانية العامة للوكالة. اتصلنا بعدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي للاورنروا وسألناه أولا عن أهمية هذه المساهمة في ظل العجز المعروف في ميزانية الوكالة.

إحدى المدارس التابعة للأونروا
عدنان أبو حسنة: هذه المنحة الكبيرة للميزانية المنتظمة هي من أهم ما قدم للاونروا خلال عام 2010. هذا المبلغ يخصص لقطاع التعليم، وللقطاع الصحي. ولكن للتعليم بالدرجة الأساسية. هذا الدعم الكبير لميزانية الاونروا المنتظمة يساعدنا كثيرا في تطبيق برامجنا وتطوير كل أهداف النهضة التعليمية الكبرى التي تحدث في الاونروا وبالذات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
سؤال: كما ورد على موقع الأونروا، فإن مساهمة الاتحاد الاوروبي الأخيرة تعتبر أكبر تبرع منفرد لصالح ميزانية الاونروا، فماذا عن التبرعات العربية وخاصة في قطاع التعليم؟
عدنان أبو حسنة: يجب أن نشير في البداية إلى أن الاتحاد الاوروبي قدم في العام الماضي اثنين وستين في المائة من ميزانية الاونروا كاملة. وقدم خلال التسع سنوات الماضية من عام 2000 إلى عام 2009 حوالي بليون يورو كمساعدات للاونروا. هذه المساعدات قيمة جدا. بالنسبة للدول العربية للأسف الشديد، هناك دول عربية تلتزم في مساعداتها للاونروا، الامارات العربية المتحدة، والسعودية، والكويت، وبعض هذه الدول. ولكن في مساعدات الميزانية المنتظمة، فإن الدول العربية حتى اللحظة لم ترق إلى مستوى القرارات التي أصدرتها جامعة الدول العربية، وهي أن تتبرع هذه الدول بما نسبته سبعة ونصف في المائة من ميزانية الاونروا. حتى الآن التبرعات العربية تصل إلى واحد في المائة فقط. ولكن العرب يتبرعون بصفة عامة لبرامج الطواريء وليس لميزانية الاونروا المنتظمة. يتبرعون تبرعات سخية كبرى بمئات ملايين الدولارات. الإمارات تبرعت بمبالغ ضخمة طوال الفترة الماضية، أيضا الكويت والمملكة العربية السعودية. ولكن نحن نريد من الدول العربية أن يتم التبرع لميزانية الاونروا المنتظمة وليس لبرامج الطواريء.
سؤال: نعود مرة أخرى لقضية العجز في ميزانية الاونروا. هل هناك خطط او مشروعات معينة او مقترحات لمواجهة هذا العجز في الميزانية؟
عدنان أبو حسنة: هناك جهد كبير يبذل هذا العام. العجز في هذا العام يقدر بمائة مليون دولار، هو عجز ميزانية مفترضة. فهناك خمسون مليون دولار من أجل أن نسيير أعمالنا اليومية، وخدماتنا وبرامجنا، وخمسون مليون دولار اخرى إذا أردنا تحسين جودة هذه الخدمات. هناك اتصالات مكثفة وجهود جبارة يبذلها المفوض العام الجديد للاونروا السيد فيليبو غراندي، وطاقم الاونروا مع كافة المانحين الدوليين، والمانحين العرب من أجل سد هذا العجز، لأن رسالتنا هذا العام، نحن لم نقم بتقليص خدماتنا للاجئين، لن نسمح بوجود هذه الفجوة كما حدث عام 2009، عندما لم نتمكن في نهاية شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين من توفير حتى مصاريف الاونروا التشغيلية والتي تم توفيرها في اللحظات الأخيرة. من غير المسموح أن يتكرر هذا الموضوع في عام 2010. لذلك هناك رؤية جديدة وجهود مكثفة، نأمل ونحن متفائلون نوعا ما، في أننا نستطيع أن نغطي هذا العجز.
سؤال: عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي للاونروا شكرا جزيلا.