TBD
على هامش اجتماعات لجنة وضع المرأة عقدت ندوة تفاعلية ضمت نخبة من الناشطات في مجال حقوق المرأة من مختلف الدول العربية. إلى التفاصيل:

أحد اجتماعات لجنة وضع المرأة
نظم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة بالتعاون مع منظمة كرامة غير الحكومية المعنية بحقوق المرأة ندوة أثير فيها مختلف القضايا والمشاكل التي تواجه المرأة العربية.
وفي كلمتها ذكرت أمة العليم السوسوة مساعدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومسؤولة مكتب الدول العربية بالبرنامج إن العالم العربي بحاجة إلى قفزات وليس إلى خطوات في مجال تعزيز حقوق المرأة.
وتحدثت في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة عن أهم التحديات التي تواجه المرأة ومنها العنف:
"العنف ضد المرأة ليس فقط العنف الجسدي فهناك عنف قانوني ومتعلق بالرؤية المجتمعية أيضا للنساء، هناك انتهاك أحيانا لبعض الخصوصيات حتى فيما يتعلق بجسد المرأة تحت دعاوى بعض العادات والتقاليد مثل قضية ختان الفتيات في قطاع كبير من بلداننا، هناك أيضا الاعتداءات الأهلية داخل المنازل وقضايا جرائم الشرف، ولكن لأنها كلها قضايا غير محسوبة مثلما نحسب قضية الاكتفاء الاقتصادي لاتزال غير واضحة في أذهان كثيرين."
عدم مشاركة المرأة بالشكل الكافي في حل الصراعات وبناء السلام كان من النقاط التي ركزت عليها عفاف عمر رئيسة مركز المرأة بلجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا):
"مع أن معظم المتضررين أو أكثر من خمسين في المئة من المتضررين من الحروب والنزاعات هم النساء ولكن ليس لديهن دور في اتخاذ القرار ولذلك أسباب كثيرة منها التاريخية والحضارية ولكن هذا يلحق الضرر بكل المجتمع لأن الوصول إلى السلام يجب أن يكون جهدا تتكاتف في سبيله جميع الأطراف وأيضا بناء السلام بعد ذلك."
من المغرب جاءت زهرة وردي من جميعة اتحاد العمل النسائي للمشاركة في اجتماعات لجنة المرأة وتحدثت لنا في الندوة عن أشكال التمييز المختلفة التي تتعرض لها المرأة حتى في الكتب المدرسية.
"تظل نفس الصورة النمطية عن المرأة ففي الكتب المدرسية في كل المستويات، أنا أجريت دراسة على الكتب الدراسية ووجدت أن المرأة دائما في المطبخ والرجل أمام الكمبيوتر حتى في المراحل الابتدائية فحرف الحاء مثلا نجد (حليمة تحلب الحليب وحليم يشرب الحليب) وهذا يعكس هذه العقلية المتجذرة."
وذكرت السيدة وردي أن المغرب قد حقق إنجازات عديدة في مجال تعزيز حقوق المرأة إلا أن التحدي مازال متمثلا في التطبيق والعقلية السائدة على المستويات الإدراية والشعبية.