إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2010/03/02[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

تتابع وكالات الامم المتحدة عملها في تشيلي من أجل تخفيف المعاناة عن المنكوبين المتضررين من زلزال يوم السبت الماضي وتسهيل إيصال المساعدات اللازمة لهم. المزيد فيما يلي:

زلزال تشيلي

زلزال تشيلي

تشير التقييمات الاولية لنتائج زلزال تشيلي إلى مقتل أكثر من سبعمئة وعشرين شخصا، فيما تضرر مليونا شخص آخر، ودمر مليون ونصف المليون منزل. وفي أعقاب التقييمات الأولية للزلزال، طلبت حكومة تشيلي تزويد المناطق المنكوبة بمواد الإغاثة ذات الأولوية القصوى، وقالت اليزابيث بيرز من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

" طلبت حكومة تشيلي دعما في المواد الأولية الضرورية، بما في ذلك مستشفيات ميدانية مجهزة بمرافق لعمليات جراحية، ومركز غسيل للكلى، ومولدات كهربائية، وهواتف تعمل بالاقمار الصناعية، وأجهزة تنقية للمياه، وجسور متنقلة، ومطابخ ميدانية".

وتقول منظمة الصحة العالمية إن خدمات الرعاية الصحية لا تزال متوفرة عند الطلب. وما يقلق الحكومة التشيلية حاليا هو إعادة إنشاء الخدمات الروتينية التي لا يجوز أبدا أن تنقطع. وأضافت المنظمة أن المستشفيات الواقعة في إقليم العاصمة سانتياغو ما زالت تعمل. غير أن ثمانية مستشفيات في المنطقة المنكوبة أصبحت غير صالحة للاستعمال، كما أن عشر مستشفيات قد أصابتها اضرار كبيرة ويجري حاليا تقييمها. يقول بول غاروود من منظمة الصحة العالمية:

 " قامت منطمة الصحة العالمية بتأسيس أربعة مستشفيات ميدانية بالتعاون مع الدول المجاورة في الأمريكيتين والتي عرضت تقديم مساعدات صحية مؤقتة منها الأرجنتين والبرازيل والبيرو، إذ تعهدت بإرسال مستشفيات ميدانية ذات قدرات كبيرة. بإمكان هذه المستشفيات البدء بالعمل خلال أربع وعشرين ساعة بمجرد تحديد مواقعها.

من جهتها قالت الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث إن تشيلي كانت مثالا جيدا لكيفية تنفيذ برامج التأهب للكوارث. وعلى الرغم من أن عدد القتلى مرتفع، إلا أن البلاد قد اتخذت التدابير اللازمة للحد من آثار الزلازل كما تقول بريجيت ليوني المتحدثة باسم الوكالة:

"لتشيلي تاريخ طويل في الوقاية من الكوارث، وقد اتخذت المخاطر الزلزالية في الاعتبار عند تشييد مبانيها. فقد تضرر مليون ونصف المليون منزل ولم تدمر هذه المنازل تماما. مما حال من وقوع العديد من الوفيات."

أما المنظمة الدولية للهجرة فتقول إنها تقوم بزيارة التجمعات ذات الأعداد الكبيرة من المهاجرين في منطقة سانتياغو للحصول على معلومات حول احتياجاتهم من أجل توفير الإغاثة الأساسية لهم، بما في ذلك الغذاء.


المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي