TBD
عقد رضوان نويصر، مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، مؤتمرا صحفيا بجنيف لخص فيه ما عاينه خلال زيارته الميدانية إلى اليمن. التفاصيل في التقرير التالي.

النازحون في اليمن
قال رضوان نويصر، مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، إن استقرار اليمن يواجه تحديات كبيرة.
نويصر الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في أعقاب زيارته إلى البلاد والتي استمرت من الحادي عشر وإلى السابع عشر من شباط/فبراير الماضي، قال إنه بالإضافة إلى المتمردين في شمال البلاد، هناك حركات انفصالية في الجنوب. ولخص وضع البلاد قائلا:
"هناك خلايا إرهابية نشطة منتشرة في جميع أنحاء البلاد، كما أن الوضع الاقتصادي صعب للغاية خاصة مع انخفاض موارد النفط. قد تسد موارد الغاز بعضا من العجز الاقتصادي ولكن الأمر سيتطلب وقتا. وتواجه البلاد أيضا نقصا في الموارد المائية وتزايدا كبيرا في النمو السكاني وارتفاعا في معدلات البطالة."
وخلال زيارته إلى اليمن اجتمع نويصر مع العديد من المسؤولين والوزراء اليمنيين وتباحث معهم حول التزامهم بحماية اللاجئين وفقا لاتفاقية 1951 المعنية باللاجئين خاصة في ظل الوضع الأمني المتدهور في الصومال والاتجاهات المعادية للأجانب في اليمن. وأضاف:
"من خلال اجتماعاتي هذه، خلصت إلى أن اليمن ما زال ملتزما بحماية اللاجئين. فخلال زيارتي القصيرة، اتخذت الحكومة ثلاثة قرارات لصالح اللاجئين، أولها إنشاء مديرية خاصة لشؤون اللاجئين، والسماح بمشاركة ممثل من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين باللجنة الوطنية لشؤون اللاجئين في اليمن، والسماح للمفوضية بالتواصل مع اللاجئين غير الصوماليين الذين قد يحتاجون إلى الحماية."
وأشار مدير مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى إحراز بعض التقدم على الصعيد الأمني. وأوضح قائلا:
"في الحادي عشر من شباط/فبراير تم إعلان وقف النار، وحتى الآن مازال مستمرا. وقد تم إرسال أربع لجان إلى منطقة النزاع الرئيسية للاجتماع بالحوثيين ومحاولة تفعيل الظروف التي بني عليها وقف إطلاق النار."
وشدد نويصر على أهمية معالجة الأسباب الأساسية التي أدت إلى نشوب الحروب الستة بين الحكومة والحوثيين من أجل ضمان الاستقرار في البلاد.
وعلى صعيد المشردين داخليا، قال مدير مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن المفوضية تواجه صعوبة في إيصال المساعدات الإنسانية إليهم وأشار إلى أن المفوضية قد سجلت مئيتن وخمسين ألف مشرد داخلي.