TBD
بمناسبة انعقاد الدورة الرابعة والخمسين للجنة الأمم المتحدة لشؤون المرأة عقدت فعاليات عديدة في المقر الدائم بنيويورك حول جهود تمكين المرأة في مختلف الدول، وتحقيق المساواة في توفير الوقاية والعلاج من مرض الإيدز. المزيد فيما يلي.

المرأة-من الأرشيف
في اليوم الثاني لانعقاد لجنة الأمم المتحدة المعنية بأوضاع المرأة أكدت جهينة آل عيسى نائبة رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في قطر ضرورة تكثيف العمل لتعزيز حقوق المرأة.
"يتعين علينا كدول تجديد التزامنا بالنهوض بالمرأة وتكثيف الجهود على المستويات الوطنية والدولية لتعزيز التقدم في مجالات معينة مثل الفقر والصحة والتعليم والقضاء على انتهاكات حقوق المرأة. ويأمل وفد بلادي في أن تخرج هذه الدورة بتوصيات إجرائية للنهوض بالمرأة."
ويهدف المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الذي أنشئ عام 1998، إلى العمل على تعزيز قدرات المرأة وتمكينها من المشاركة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ومتابعة كافة الجهود الرامية إلى تنفيذ الاتفاقيات التي تنضم إليها قطر في مجال حقوق المرأة.
وفي إحدى قاعات الاجتماعات الأخرى بالمقر الدائم للأمم المتحدة، عقدت ندوة تفاعلية عن المساواة بين الجنسين وتوفير سبل الوقاية والعلاج من مرض الإيدز.
افتتح ميشيل سيدي بيه المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بمحاربة الإيدز الجلسة بأغنية Sing my sister sing للمغنية الاسكوتلندية الشهيرة والناشطة آني لينوكس التي شاركت أيضا في الندوة.
وتدعو الأغنية إلى نشر الوعي والدعم لحملة الوقاية والعلاج من مرض الإيدز في جنوب أفريقيا.
ومن السودان تحدثت السيدة هند بحراوي ممثلة الجمعية الأميركية الأفريقية للمساعدات الإنسانية والتنمية عن الحاجة إلى نشر الوعي بالمرض وخاصة بين السيدات الأفريقيات:
"نحتاج تحسين سبل التعرف على المرض وحالات الإصابة بالفيروس فلدينا الكثير من الحالات غير المشخصة والتي لا يعرف أصحابها أنهم مرضى أو حاملون للفيروس. نحن بحاجة إلى مساعدة المانحين والأمم المتحدة إذ يتعين بذل المزيد في هذا المجال."
وشددت آشار روز ميغيرو نائبة الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية الخطة العملية التي أطلقت في الندوة لتوفير سبل الوقاية والعلاج من مرض الإيدز للمرأة وذكرت أن المرض وغيره من الأمراض المماثلة يمثلون تهديدا خطيرا على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
"منذ زمن بعيد جعل عدم المساواة المرأة والفتاة أكثر ضعفا وعرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، ولفترة طويلة كانت المجتمعات غير قادرة أو غير مستعدة للحديث عن انعدام المساواة باعتباره أحد مسببات الوباء."
وتطرقت ميغيرو إلى المشاكل والتحديات التي تواجه النساء في مختلف المجتمعات وخاصة العنف.
وقالت إن تعزيز دور المرأة في التنمية والاستجابة بشكل فعال للإيدز يتطلبان اتباع نهج شامل يعتمد على المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات وحماية حقوقهن وتوفير الخدمات التي قد تقيهن من الإصابة بالمرض وحمايتهن من الوصم بالعار والتمييز.