TBD
أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يطالب بإجراء تحقيقات مستقلة وذات مصداقية في الادعاءات بوقوع انتهاكات أثناء الصراع الأخير في غزة. المزيد فيما يلي.

علي التريكي
أعلن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة علي التريكي تصويت أغلبية الأعضاء لصالح مشروع قرار يطالب الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بإجراء تحقيقات جديدة مستقلة وذات مصداقية حول ما تضمنه تقرير لجنة غولدستون بشأن ارتكاب انتهاكات في الصراع الأخير في غزة وجنوب إسرائيل.
وقبل التصويت انتقدت السفيرة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة غابرييلا شاليف مشروع القرار المقدم من المجموعة العربية، وأكدت أن بلادها تواصل إجراء تحقيقات مستقلة وذات مصداقية في سير عمليتها العسكرية في غزة.
وتساءلت شاليف عمن هو الجانب الفلسطيني الذي يقصده القرار وقالت:
"هل يمكن أن تقوم السلطة الفلسطينية بإجراء تحقيقات في غزة التي أخرجت منها بالعنف في انقلاب دموي، أم سنصدق أن منظمة حماس الإرهابية ستجري تحقيقا في استخدامها الدروع البشرية وأساليبها المشينة في استهداف المدنيين واستغلالها للمدارس والمساجد والمستشفيات كأسلحة للإرهاب."
وأكدت شاليف أن إسرائيل لن تتهاون أبدا في حماية مواطنيها وبقائها وحريتها وديموقراطيتها في وجه حماس أو حزب الله أو أي جهة إرهابية أخرى حسب تعبيرها.
من جهته رحب رياض منصور المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة بصدور القرار وقال:
"سنواصل محاصرة إسرائيل ونكثف الضغط عليها من أجل أن توقف ثقافة الإفلات من العقاب وأن تستعاض بثقافة المحاسبة والمساءلة ونأمل أن نكون، عندما نلتقي مرة أخرى، أن نكون قد عقدنا مؤتمر الأطراف المتعاقدة السامية لاتفاقية جنيف الرابعة، ومن ثم تكون هذه ساحة أخرى من الساحات التي تحاصر البشرية جمعاء والمجتمع الدولي هذا العدو المتغطرس إسرائيل السلطة المحتلة وإلزامها باحترام كافة بنود اتفاقية جنيف الرابعة."
وأرجع منصور عدم حصول القرار على تأييد أكبر من الدول الأعضاء بالجمعية العامة إلى سوء الأحوال الجوية بمدينة نيويورك بما حال دون حضور ومشاركة ست وخمسين دولة في الجلسة.