إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2010/02/26[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

أقيم احتفال كبير في مطار نيالا بجنوب دارفور أمس بمناسبة استقبال خمس طائرات تكتيكية مقدمة كمنحة من الحكومة الإثيوبية للبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بدارفور، يوناميد، لحماية المدنيين ورد ما يقع من عدوان على قوات حفظ السلام. التفاصيل مع مكارم سليمان من نيالا:


اليوناميد في السودان

اليوناميد في السودان

عبر والي ولاية جنوب دارفور عن سعادته بوصول هذه الطائرات وقال:

" نحن في السودان تجمعنا علاقات قوية وقديمة قدم الزمان مع الدولة الشقيقة اثيوبيا. هي دولة ترعى كل محادثات السلام التي أتت أكلها الآن في محادثات الدوحة. ونحن نعتبر أن وجود قوات يوناميد هو برد وسلام على السودان".

السفير محمد عبد الله ادريس، مدير إدارة السلام والشئون الإنسانية قال في حديثه إن تنصيب السيد ابراهيم غمباري كممثل خاص للبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في درافور، يوناميد، يعد بمثابة بركات. وأضاف:

" يتزامن هذا الاحتفال في الواقع مع تطورات كثيرة هامة. فهو يتزامن أولا مع تولى البروفسور ابراهيم غمباري لمهامه كممثل خاص مشترك. وقد قلت قبل قليل للبروفسور غمباري إنه أتى لدارفور بالكثير من البركات. فمنذ وصوله شهدنا العديد من التطورات الإيجابية. فعلى الأرض، يمكننا أن نرى تحسن الوضع الأمني والإنساني في درافور. وفيما يتعلق بالعلاقات السوادانية التشادية، فقد شهدنا تحسنا في هذه العلاقات، توج بالزيارة التاريخية للرئيس ادريس ديبي للخرطوم، كما توج بتوقيع الاتفاق الإطاري بين حكومة السودان وحركة العدل والمساواة".

السيد ابراهيم غمباري الممثل الخاص للبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور يوناميد قال في حديثه:

" يمثل احتفال اليوم علامة بارزة في تاريخ يوناميد. إذ يعزز وصول تلك المروحيات من قدراتها بشكل كبير، وبالتالي من تمكنها من الوفاء بالتفويض الممنوح لها. فعندما تم وضع تصور ليوناميد، تم على الفور إدراك الحاجة لأصول جوية تكتيكية، وحاجة البعثة لتغطية مختلف انحاء دارفور، وبصفة خاصة المناطق البعيدة عن مواقع فرق يوناميد. إن نشر المروحيات التكتيكية الذي طال انتظاره في دارفور يعزز من قدرات البعثة على توفير الحماية للسكان المدنيين، والمساهمة في تأمين الأجواء في مختلف مناطق دارفور، من خلال زيادة قدرتها على الحركة وقدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة للحالات الطارئة التي تتطور على الأرض".

كما عبر السيدة كونجي السفيرة الإثيوبية عن استعداد اثيوبيا لتقديم كل ما هو ممكن لبعثة اليوناميد للقيام بمهامها في درافور، قائلة:

" أود أن اطئمن كل من ينخرط في البحث عن حل دائم لمشكلة دارفور أن الحكومة الإثيوبية على استعداد لمواصلة العمل عن كثب مع الجميع، وأن تقدم كل الدعم اللازم لجهودكم".

مكارم سليمان - من نيالا بجنوب دارفور.


المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي