TBD
في احتفال خاص جرى بالمقر الدائم دعت شخصيات أممية وعالمية المجتمعات الخيرية إلى بذل المزيد من الجهد لتعزيز تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين في برامجها. إلى التفاصيل.

من الأرشيف
التزام المؤسسات وقوة مراكز البحوث وروح الابتكار في القطاع الخاص ودينامكية المجتمع المدني - كل هذه الأمور تعتبر حاسمة لتعزيز حقوق المرأة.
بهذه العبارت استهل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كلمته إلى الاحتفال الخاص الذي جرى بالمقر الدائم بمناسبة إشراك المؤسسات الخيرية في تعزيز حقوق المرأة.
السيد بان قال إن إدراج قضايا المرأة في برامج هذه المؤسسات من شأنه أن يساعد على تحويل حياة النساء والمجتمعات في كافة بقاع الأرض. وأضاف:
"نحن نعلم أن العنف ضد المرأة يقوض التنمية ويولد عدم الاستقرار ويؤثر سلبا على السلام. هدفنا يجب أن يكون واضحا وهو عدم التسامح فيما يتعلق باستخدام الاغتصاب كسلاح في الحرب وعدم تقديم الأعذار للعنف المنزلي وعدم النظر جانبا عندما يتعلق الأمر بالاتجار بالجنس وما يسمى بالجرائم الشرف أو ختان الإناث."
دوقة يورك ساره فيرغسون التي لطالما دعمت الجمعيات الخيرية المعنية بقضايا النساء والأطفال، انحرفت عن نص كلمتها المكتوبة وقالت للحاضرين:
"سأقول ببساطة يجب علينا الحفاظ على الأهداف الإنمائية للألفية ويجب أن نفعل ذلك الآن. أنا صوت النساء والأمهات في العالم، وسأستمر في الحديث عن هذا الأمر. وكما قالت صديقتي راشيل مايانجا، استمروا في الحديث عن تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين، لأن لا أحد يفعل ذلك بصوت عال بما فيه الكفاية."
الممثلة جينا ديفيس، الحائزة على جائزة الأوسكار تحدثت عن مؤسستها الخاصة التي تهدف إلى تحسين تمثيل المرأة في وسائل الإعلام. وقالت:
"في فجر الألفية الجديدة وفي هذا العالم الذي تشكل فيه النساء أكثر من خمسين بالمئة من سكانه، ترسل وسائل الإعلام رسالة مفادها بأن النساء والفتيات أقل قيمة من الرجال والفتيان. في مجال السينما، لكل شخصية أنثوية، هناك ثلاث شخصيات ذكورية في جميع تصنيفات الأفلام، بما في ذلك الأفلام المخصصة لأطفالنا الصغار. والغالبية العظمى من الشخصيات النسائية الموجودة توضع في إطار نمطي وجنسي مفرط."
يذكر أن هذا الحدث الخاص الذي أقيم بمناسبة اليوم الدولي للأعمال الخيرية للشركات الدولية بالولايات المتحدة، يهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى المجتمع الخيري بشأن التقدم المحرز والتحديات على صعيد تحقيق الهدف الثالث من الأهداف الإنمائية للألفية والرامي إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.