TBD
تقوم اليونيسف بنصب خيام لاستخدامها كبديل عن الصفوف الدراسية في هايتي وذلك في إطار جهودها لاستئناف التعليم في الجزيرة المنكوبة. إلى التفاصيل.

أطفال هايتي تحت الخيم
كان اليوم الأول من المدرسة في خيمة نصبتها اليونيسيف يوما سعيدا بالنسبة للهايتية يولاندا سانتوس البالغة من العمر تسع سنوات والكثير من أترابها.
سانتوس التي خسرت منزلها ومدرستها في الزلزال الذي ضرب الجزيرة في الثاني عشر من كانون الثاني يناير الماضي، تعرب عن فرحتها في استئناف الدراسة:
"أنا سعيدة بالعودة إلى المدرسة؛ الآن لست مجبرة على البقاء في المنزل، ويمكنني الحصول على التعليم وأصبح شخصا مهما في المستقبل."
يولاندا تعيش في جبل جاكو، الذي يقع على مقربة من بورت أو برنس، عاصمة هايتى وهي منطقة يصعب الوصول إليها حتى بالنسبة لطائرات الهليكوبتر. ومع ذلك، فإن فريق اليونيسيف تمكن من توزيع خيام مؤقتة لمدرسة المنطقة. وعن ذلك تقول أندريا بيرتير إخصائية التعليم باليونيسف:
"إننا بحاجة إلى مكان لإيواء الأطفال فيه ومنحهم قدرا من الحياة الطبيعية. هناك الكثير من الأطفال الذين تعرضوا للصدمة، فضلا عن الآباء والأمهات والمعلمين والمجتمع ككل. ما يحدث الآن هو جزء من عملية الشفاء إذ تعطيهم العودة إلى المدرسة مجالا للعمل معا والتعبير عن أنفسهم ومأوى آمنا وتتيح لهم الفرصة للعودة للتعلم وعدم خسارة سنتهم الدراسية."
وبفضل جهود اليونيسف، استأنفت يولاندا مرة أخرى الكتابة والرسم والغناء. معلمها، بول أونكيل، أشار إلى أن افتتاح المدرسة - الخيمة ساعد على إعادة بناء الثقة بين الأطفال وذويهم. وأوضح قائلا:
"التعليم أمر في غاية الأهمية لتنمية بلدنا، وبالتالي فإن تنمية بلدنا يجب أن تأتي من خلال التعليم. يجب أن يعاد تأسيس هايتي ويعاد إعمارها قبل كل شيء من خلال التعليم ، فالسكان المتعلمون يتقدمون بسهولة."
يذكر أن اليونيسيف ومنظمة أنقذوا الطفولة، وبدعم من وزارة التربية والتعليم في هايتي، تقومان الآن بقيادة فريق التعليم العامل في البلاد.