TBD
الأمم المتحدة تطلق نداء إنسانيا بأكثر من مليار دولار لمساعدة هايتي
أطلقت الأمم المتحدة نداء إنسانيا معدلا طالبت فيه بتوفير أكثر من مليار دولار لمساعدة هايتي في التغلب على آثار الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد الشهر الماضي.

الأمين العام وسفير هايتي أثناء المؤتمر الصحفي
وأثناء إطلاقه النداء أمام الدول الأعضاء بمقر الأمم المتحدة بنيويورك أشار الأمين العام إلى أن النداء العاجل الذي أطلق الشهر الماضي قد تم تمويله بشكل كامل.
"اليوم نناشد المجتمع الدولي تقديم مليار وأربعمئة مليون دولار لجهود المساعدات الإنسانية والإنعاش المبكر على مدى عام، وبما أن ذلك الرقم يشمل مبلغ الستمئة مليون دولار التي تم جمعها بعد إطلاق النداء العاجل فإن ذلك يعني أننا بحاجة اليوم إلى مبلغ سبعمئة وثمانية وستين مليون دولار."
وذكر بان أن النداء الإنساني يهدف إلى تمويل عمليات الإغاثة الطارئة التي مازالت جارية، ولكنه سيخصص أيضا لوضع الأساس لإنعاش وإعادة بناء هايتي.
وقال الأمين العام إن بالإمكان تحويل المأساة إلى فرصة لإعادة اكتشاف هايتي وتحويل المساعدات الدولية إلى استثمار في مستقبل أفضل لهايتي وشعبها.
وشدد بيل كلينتون الرئيس الأميركي الأسبق ومبعوث الأمم المتحدة المعني بهايتي على ضرورة الاستجابة للنداء.
"هناك خطة موجودة سيتم تعديلها وسنعيد تنظيم أنفسنا بأفضل شكل ممكن وسيتم إنفاق الأموال والتبرعات بشكل شفاف. ولكن إذا لم ننتشل الناس من الوضع الذي يشعرون فيه بالقلق على قوت يومهم فلن نتمكن من إعادة بناء البلاد بشكل أفضل. فلا يمكن أن تبني بلدا يشعر فيه ثلث سكانه بالقلق بشأن توفير قوتهم من يوم لآخر وإذا ما كان أطفالهم سيصابون بالإسهال أو الدوسنتاريا أو الكوليرا ويلقون حتفهم بسبب تلوث المياه في المخيم."
وتحدث ليو موريريس سفير هايتي لدى الأمم المتحدة عن الوضع الإنساني الذي قال إنه يتحسن ببطء في بلاده، وقال:
"يجب فعل المزيد بشكل عاجل من أجل تخفيف معاناة السكان المتضررين من هذه المأساة، وكما أشار الأمين العام فإن موسم الأمطار يقترب ولمن يعيشون في ظروف صعبة لا يتوفر لهم ما يقيهم من المطر سيكون الوضع صعبا للغاية ولا يمكن تحمله لذا أصبحت الحاجة إلى توفير الخيام والمأوى ملحة للغاية بالإضافة إلى الحاجة لتحسين الصرف الصحي في المخيمات والوضع الصحي العام في البلاد."
وقال سفير هايتي إن إلحاح الاحتياجات العاجلة لا يترك خيارا سوى الدعوة إلى تضامن وسخاء المجتمع الدولي مع بلاده لتتمكن من توفير المساعدات الضرورية للسكان الذين تضرروا بشدة من جراء الزلزال المدمر.