TBD
تشاد تطلب من الأمم المتحدة سحب قواتها لحفظ السلام الموجودة في البلاد
قال أحمد علامي، الممثل الدائم لتشاد لدى الأمم المتحدة، إن طلب حكومته انسحاب بعثة الأمم المتحدة من البلاد فاجأ الأسرة الدولية.

المينوكارت
علامي الذي كان يتحدث للصحفيين في المقر الدائم قال إن حكومته لا ترى أي أساس لانزعاج الكثيرين من هذا الطلب. وأوضح قائلا:
"إن القرار 1861 لعام 2009 في بنده التاسع والعشرين ينص على وجوب إتمام أهداف المينوركات قبل الخامس عشر من آذار/مارس 2011. وهذا يعني أنه يمكن أن تنسحب البعثة في السادس عشر من آذار/مارس 2010 أو في السادس عشر من آذار/مارس 2011."
ودحض السفير التشادي الإشاعات التي تفيد بأن بلاده تسعى إلى التخلص من وجود الأمم المتحدة لأنها لا تريد أي شاهد على الانتخابات الوطنية المقبلة:
"أعتقد أنكم سمعتم بهذه الإشاعة التي لا أساس لها، خاصة وأن تفويض المينوركات لا ينص على مراقبة الانتخابات التي ستجري وفقا لإطار اتفاق الثالث عشر من آب/أغسطس الذي ترعاه الأسرة الدولية والاتحاد الأوروبي. إذا، سيكون هناك الكثيرون الذين سيعملون على أن تكون هذه الانتخابات حرة ونزيهة."
وأشار علامي إلى أن تفويض بعثة الأمم االمتحدة في أفريقيا الوسطى وتشاد ينص بالتحديد على حماية اللاجئين السودانيين والمشردين داخليا وتأمين حماية المدنيين والمنطقة. وقال إنه وبعد أكثر من عام على وجود البعثة طلبت تشاد من الأمين العام فتح باب المناقشة لإيجاد السبل الحسنة لانسحاب القوات الأممية من البلاد وفقا للقرار رقم 1861:
"نحن نتحلى بالمرونة والانفتاح على أي اقتراح صادق يسمح بإجراء هذا الانسحاب بظروف جيدة مع مراعاة مصلحة اللاجئين والمشردين والمدنيين ومصلحة تشاد التي تدَخل المجتمع الدولي بالدرجة الأولى من أجل مساعدتها على حماية اللاجئين ونعتقد أنه قد تمت مساعدتنا بالفعل."
وأكد السفير التشادي على أن بلاده راضية عن المساعدة التي قدمتها الأمم المتحدة في مجال تعزيز قوات الشرطة التشادية ومساعدتها على توفير الأمن وحماية المدنيين.