TBD
دعت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أنروا) إلى توفير مزيد من التمويل لعملياتها خلال عام 2010. المزيد في التقرير التالي.

فيليبو غراندي
بعد أسابيع من توليه منصبه قال فيليبو غراندي المفوض العام لوكالة الأنروا إن التمويل المتوفر للوكالة غير كاف لضمان استمرار أنشطتها.
وأضاف في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة:
"نواجه عجزا يقدر بخمسين مليون دولار للمتطلبات الأساسية العاجلة للوكالة وبالإضافة إلى ذلك فإذا أردنا الاستثمار في جودة البرامج التي نقدمها، وهو شيء لم نتمكن منه منذ سنوات بسبب نقص التمويل، فسنحتاج إلى سبعين أو ثمانين مليون دولار إضافية."
وأعرب غراندي عن أمله في أن تستجيب الجهات المانحة في الدول العربية والغرب للاحتياجات المادية للأنروا لتتمكن من مواصلة تقديم خدماتها الحيوية الأساسية لنحو أربعة ملايين وخمسمئة ألف لاجئ فلسطيني في منطقة الشرق الأوسط.
وذكر غراندي أن الجانب المادي يعد من أكبر التحديات التي تواجه الوكالة خلال العام الحالي.
"هناك قلق بالغ بين اللاجئين والدول المضيفة لهم في الشرق الأوسط إزاء احتمالات أن تضطر الأنروا إلى تخفيض حجم الأنشطة التي تقوم بها، لأن ذلك سيمثل كارثة على جميع الأصعدة بالنسبة للاجئين أنفسهم وبالنسبة لقدرة الوكالة على القيام بدورها نيابة عن المجتمع الدولي لتقديم الدعم للاجئين الفلسطينيين."
جاءت دعوة غراندي لتعزيز الدعم المادي لوكالة الأنروا في ختام الجولة التي زار خلالها عددا من المكاتب الميدانية للوكالة بدأها بغزة.
"ما شهدته في غزة هو أن الوضع يواصل التدهور على جميع الأصعدة إذ تتأثر كل مجالات الحياة بالحصار واستحالة دعم القطاع الخاص ليعمل بشكل جيد. إننا نواجه عقبات كبيرة في غزة بسبب استمرار فرض الحصار الإسرائيلي واستحالة استيراد بعض المواد وصعوبة تحرك السكان عبر الحدود."
وخلال زيارته لمصر، التي ترأس اللجنة الاستشارية للأنروا، دعا غراندي جميع الأطراف المعنية إلى مواصلة العمل من أجل دفع إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على تنقل السكان ودخول مواد البناء إلى قطاع غزة.