TBD
ضعف جزر المحيط الهادئ يتطلب معالجة واسعة النطاق خاصة في ظل الأزمات العالمية
عقد كبار مسؤولي أربع عشرة دولة نامية جزرية صغيرة في المحيط الهادئ اجتماعا رفيع المستوى برعاية الأمم المتحدة لاستعراض التقدم الذي أحرزته هذه البلدان في مجال التنمية المستدامة.

الجزر الصغيرة
وقالت نولين هايزر، وكيلة الأمين العام والأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ، إن الأزمات الاقتصادية العالمية والكوارث الطبيعية الأخيرة أدت إلى تفاقم جوانب الضعف في الاقتصادات النامية الجزرية في المحيط الهادئ التي لا تزال تتعافى من أزمة الغذاء والوقود. وشددت هايزر على أهمية بذل الجهود على الصعيدين الوطني والدولي لإدارة آثار هذه الأزمات على نحو أكثر فعالية:
"هذا هو الوقت الذي يجب أن ينخرط فيه المجتمع الدولي بشكل أقوى على صعيد الشراكة، وللوفاء بالتزاماته وواجباته لتمويل الدول الجزرية الصغيرة. ثانيا، من الهام جدا أن تستخدم الحكومات هذا التمويل للاستثمار في شعبها وبناء مجتمع منيع، وهذا يعني تعزيز نظام الحماية الاجتماعية."
الاجتماع رفيع المستوى، الذي استمر من الثامن وإلى التاسع من شباط/ فبراير الحالي والذي عقد بالتعاون مع لجنة المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ وإدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، استعرض التقدم المحرز في تنفيذ برنامج عمل الأمم المتحدة من أجل التنمية المستدامة للدول النامية الجزرية الصغيرة الذي يغطي العقد 2005-2015، والذي يعرف باسم استراتيجية موريشيوس.
يذكر أن مئة وتسعة وعشرين بلدا اعتمدوا هذه الاستراتيجية عام 2005، وهي تعد المخطط العالمي الوحيد الذي يتصدى للتحديات الإنمائية الفريدة للدول النامية الجزرية الصغيرة المرتبط بضعفها. ويتألف هذا المخطط من مجموعة شاملة من استراتيجيات التنفيذ تهدف إلى تنمية الدول الجزرية بشكل مستدام.