إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/12/21[/Switch to Arabic Date formatting]

ناقش مجلس الأمن الدولي صباح اليوم تقرير الأمين العام حول الوضع في السودان، مزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي:

الأمين العام بان كي مون

الأمين العام بان كي مون

استعرض أمين عام الأمم المتحدة صباح اليوم تقريره الخاص حول الوضع في السودان، والذي تناول فيه كافة التحديات التي تواجه تحقيق السلام والاستقرار في البلاد، ويأتي هذا التقرير بناء على توصيات لجنة الاتحاد الإفريقي رفيعة المستوى المعنية بمراقبة تطبيق اتفاق السلام الشامل في السودان، وأكد الأمين العام على أهمية الانتخابات البرلمانية واستفتاء تقرير مصير جنوب السودان في دفع هذا البلد نحو الاستقرار، وأضاف:

"إن حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، اللذين يمثلان طرفي اتفاق السلام الشامل، قد اتخذا العديد من الخطوات للإعداد لهذه الاحداث الهامة، ولكن مازال هناك العديد من الأشياء التي يتعين القيام بها".

وأشاد الأمين العام في تقريره بالتعاون البناء بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بشأن تحقيق الاستقرار في السودان، كما نوه إلى الجهود التي يقوم بها رئيس المفاوضين جبريل باسولي بالتعاون مع الحكومة القطرية لتقريب وجهات نظر الأطراف المتنازعة في درافور، وقال:

"لقد وافق ممثلو المجتمع المدني والحركات المسلحة على استئناف محادثات المصالحة الوطنية في الدوحة في الثامن عشر من كانون الثاني/ يناير القادم، والتي ستتبعها مباحثات مباشرة بين الحكومة والحركات المسلحة في الرابع والعشرين من كانون الثاني/ يناير المقبل".

وأكد الأمين العام على أهمية تسهيل عمل بعثة الأمم المتحدة في السودان، وضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم ألف وخمسمئة وثلاثة وتسعين، الخاص بالوضع في دارفور والمحكمة الجنائية الدولية.

من ناحية أخرى أكد جون بينغ، أمين عام الاتحاد الإفريقي على أهمية تحقيق الاستقرار في السودان بالنسبة لجميع دول القارة الإفريقية كما أشاد بتعاون جميع الأطراف السودانية من أجل تحقيق السلام، وأضاف:

"أتينا إلى الأمم المتحدة لطلب دعمكم، ونحن على قناعة بأن تقرير اللجنة، والمنهجية التي اعتمد عليها، ورؤيته وتوصياته الشاملة، وردود الفعل الإيجابية للاطراف السودانية بما في ذلك حكومة الوحدة الوطنية، يوفرون لنا اليوم الأدوات المناسبة لدفع جهودنا وتحقيق أهدافنا".

وقد تناول ثابو أمبيكي، رئيس لجنة الاتحاد الإفريقي رفيعة المستوى المعنية بمراقبة تطبيق اتفاق السلام الشامل في السودان، تناول الأبعاد التاريخية لأزمة دارفور والتي تعود إلى عصر الاستعمار، كما أكد على أن نتائج تقارير اللجنة تشير جميعها إلى رغبة حقيقية لدى السودانيين لتحقيق السلام وتكوين سودان جديد، وقال في هذا الصدد:

"إننا جميعاً نعتقد أن الشعب السوداني، في كل من الشمال والجنوب، متحمس جداً للعيش في ظروف سلمية، حتى ولو قرر الجنوب السوداني أن يكون دولة مستقلة".

كما أكد أمبيكي على أن البعثة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في السودان سوف يقع على عاتقها المزيد من المسؤوليات بعد إتمام الاتفاق السياسي في دارفور.

جدير بالذكر أن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان كانت قد انتهت مؤخراً من تسجيل الناخبين استعداداً للانتخابات المقبلة والتي ستكون نتائجها حاسمة بالنسبة لمستقبل هذا البلد.