إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/12/21[/Switch to Arabic Date formatting]

أقر الأمين العام للأمم المتحدة بأن نتائج مؤتمر تغير المناخ في كوبنهاغن ليست مثالية ولكنه وصف الاتفاق الذي أسفر عنه المؤتمر بأنه خطوة مهمة إلى الأمام. المزيد في التقرير التالي.

الأمين العام بان كي مون

الأمين العام بان كي مون

عاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى نيويورك بعد اختتام مؤتمر تغير المناخ في كوبنهاغن.
وفي ظل اختلاف الآراء حول نتائج المؤتمر وسير أعماله، قال السيد بان إن المؤتمر كان ناجحا وإن الإعلان الذي أسفر عنه يمثل خطوة مهمة على الطريق الصحيح. وقال للصحفيين:

"أعلم أن هناك تقييمات مختلفة لنتائج مؤتمر كوبنهاغن، ولكنني أعتقد أن الغالبية العظمى من الدول الأعضاء متفقة على أن المؤتمر كان ناجحا وخطوة مهمة إلى الأمام لما أسفر عنه من اتفاق على التوصل إلى اتفاقية ملزمة قانونيا بأسرع وقت ممكن."

ويلزم "اتفاق كوبنهاغن" الدول بالعمل للحد من ارتفاع درجات الحرارة في العالم ليقل ذلك الارتفاع عن درجتين مئويتين، وبمراجعة تنفيذ تلك التعهدات في عام 2015.

كما يتضمن أهدافا متوسطة المدى للدول المتقدمة من أجل التخفيف من التغير المناخي، وإجراءات عملية من الدول النامية لنفس الغرض.

وأقر الأمين العام، أثناء لقائه مع الصحفيين، بأن نتائج المؤتمر ليست مثالية في الوقت الحالي ولكنه أكد أن اتفاق كوبنهاغن يمثل مواقف الغالبية العظمى من الدول الأعضاء رغم إعراب البعض عن تحفظات إجرائية وموضوعية. وقال:

"بالنسبة للجانب الإجرائي، فبسبب تعقيد وبطء عملية التفاوض قام رئيس المؤتمر بتشكيل مجموعة صغيرة من نحو ثلاثين دولة تمثل جميع الأطراف المعنية مثل مجموعة السبع والسبعين والصين وأقل الدول تقدما والدول الجزرية الصغيرة والاتحاد الأوروبي وأكثر الدول المسببة للتلوث."

وأكد الأمين العام أن تلك المجموعة كانت ممثلة للجميع، ولكنه أقر بوجود نوع من عدم الشفافية لعدم القدرة على التشاور بشكل كامل مع جميع الدول المئة والاثنتين والتسعين بسبب ضيق الوقت.

ولتوضيح الالتباس وتضارب الرؤى حول نتيجة المؤتمر والاتفاق الذي أسفر عنه، عقد روبرت أور رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي بالأمم المتحدة مؤتمرا صحفيا ذكر فيه أن الاتفاق سياسي.

"إن توقيع ذلك الاتفاق السياسي سيوفر أساسا للتفاهم حول موعد بدء مفاوضات المعاهدة الدولية الجديدة، وإذا حصل الاتفاق على الدعم الذي أبدته الدول خلال الجلسة الختامية للمؤتمر فسيتوفر لمفاوضات المعاهدة ثقل حقيقي خلال عام 2010."

ويشمل اتفاق كوبنهاغن تقديم دعم شامل للدول الأكثر ضعفا للتكيف مع التغير المناخي، ويؤكد على أهمية العمل لتقليل انبعاث غازات الاحتباس الحراري بسبب أنشطة إزالة الغابات وتدهورها إذ تسبب تلك الأنشطة انبعاث نحو خمس غازات الاحتباس في العالم.