إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/12/21[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يقول إن اعتداءات جيش الرب في السودان قد ترقى لأن تكون جرائم ضد الإنسانية

وفقا لتقرير جديد لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، فإن قيام جيش الرب الأوغندي بشن سلسلة من الهجمات الوحشية ضد المدنيين في جنوب السودان وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يرقى لأن يكون جرائم ضد الإنسانية.

المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان

المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان

ويقول روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضة السامية لحقوق الإنسان إن اعتداءات جيش الرب للمقاومة في جنوب السودان كانت على نطاق أقل في جمهورية الكونغو الديمقراطية منها في السودان. ويضيف:

"الهجمات على نطاق أقل، ولكنها لا تقل شراسة، وتشمل الاغتصاب، والاغتصاب العنيف، ففي بعض الأحيان تتعرض النساء للاغتصاب ثم القتل بعد ذلك، وبتر الأطراف، والقتل وحرق القرى والنهب. وهي كلها في الحقيقة أعمال بشعة في البلدين، وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية الجرائم على نطاق اوسع لأن جيش الرب يتمركز هناك حاليا".

وبالنسبة للسودان، أفاد التقرير الذي شمل التحريات التي أجراها فريق حقوق الإنسان المكلف من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة في السودان، بأن متمردي جيش الرب شنوا سلسلة من الهجمات بلغت سبعة وعشرين هجوما في الفترة ما بين شهري كانون أول/ديسمبر من عام 2008، وأذار/مارس من العام الحالي، قتل خلالها واحد وثمانون مدنيا على الأقل، بينما أصيب آخرون بجروح، وتعرض البعض لبتر الاعضاء، والاغتصاب، والاختطاف، بمن في ذلك النساء. كما يشير التقرير أيضا إلى أن ثمانية عشر طفلا على الأقل قد أجبروا على العمل كجنود ورقيق جنس وحمالين وجواسيس.

ويخلص التقرير إلى أن هناك من الدلائل ما يشير إلى أن هجمات جيش الرب قد ترقى لأن تكون جرائم ضد الإنسانية. فاستنادا إلى المحكمة الجنائية الدولية، ميثاق روما الأساسي، فإن القتل والاسترقاق والسجن والاشكال الأخرى من الحرمان من الحرية البدنية والتعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي كلها تعد جرائم ضد الإنسانية، شريطة أن تكون قد ارتكبت في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي ضد أية مجموعة من السكان المدنيين، وعن علم بالهجوم.

ويتحدث كولفيل عن توصيات التقرير:

"يدعو التقرير كل شخص إلى المساعدة في العملية التي تقوم بها المحكمة الجنائية الدولية، وذلك من خلال تحديد أماكن، وتوقيف، وتقديم الأدلة وبالتالي مقاضاة قيادات جيش الرب للمقاومة في حال ما إذا كان هناك ما يكفي من الأدلة، لإنهاء هذه المشكلة إلى الأبد".

كما يدعو تقرير مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان حكومة جنوب السودان إلى اتخاذ عدد من الخطوات للتصدي للجرائم التي يرتكبها جيش الرب، وتخصيص ما يكفي من الموارد لضمان اجراءات قضائية عادلة وفعالة لتقديم مرتكبي هذه الجرائم للعدالة. كما يدعو التقرير بعثة الأمم المتحدة في السودان والمجتمع الدولي إلى دعم الجهود الرامية إلى تحقيق ذلك.

جدير بالذكر أن جيش الرب قد تشكل في نهاية الثمانينات في أوغندا، واستهدفت هجماته طيلة عقدين من الزمن المدنيين الأوغنديين والقوات الأمنية بصفة أساسية. وفي عام 2003، أحال الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني القضية إلى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية. وفي عام 2005، أصدرت المحكمة أمرا بإلقاء القبض على القائد الأعلى لجيش الرب جوزيف كوني، وقادة كبار بالجيش بتهم ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي