إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/12/18[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

على هامش الندوة النسائية حول العنف الأسري التي انعقدت في مقر الإسكوا بلبنان، تحدثت أمينة عام الاتحاد النسائي اليمني في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة، عن أهمية التكامل بين الرجل والمرأة. إلى التفاصيل

(من الأرشيف)

(من الأرشيف)

 المرأة والرجل متكاملان. بهذه العبارات لخصت رمزية الأرياني، أمينة عام الاتحاد النسائي العربية والاتحاد النسائي اليمني دور الرجل والمرأة في المجتمع. فلا تستقيم بحسب قول الأرياني أية منظومة اجتماعية أو تنموية في أي بلد دون أن تكون المرأة مشاركة أساسية فيها. ولكنها شددت بالمقابل على اضطلاع المرأة بسؤولاتها تجاه أسرتها وعدم إهمالها لواجياتها كأم وزوجة. وأوضحت قائلة:

"هناك اختلاف بيولوجي يجب أن نعترف به. نحن لا ندعو للمساوة الكاملة، فمعنى ذلك أنه لن يكون في المستقبل أجيال، ولكننا ندعو إلى التكامل. إذا أوجدنا تكاملا في المجتمع، أوجدنا جيل صحيح. من هذا المنطلق الأم لها دور كبير جيدا في تصنيع عقول الجيل القادم، المرأة لها دور كبير في توجيه المجتمع. فهي من يولد العقول النيرة ويربيهم. قد تكاد تكون أكثر من نصف المجتمع الأساسي في تنمية الشعوب."

وردا على سؤال حول كيفية تصرف الشرطة أو القانون في البلدان العربية عندما تتقدم المرأة ببلاغ حول حادثة عنف وقعت ضدها، أجابت أمينة عام الاتحاد النسائي العربي:

"مع الأسف الشديد لا زالت النظرة المجتمعية لن أقل دولة واحدة وإنما معظم الدول العربية لا والت تنظر إلى الشكوى المرفوعة من المرأة عن العنف بدون مبالاة. من هذا المنطلق دعينا كل الدول العربية وخاصة الاتحادات والمنظمات الأهلية أن تعمل على ورش عمل وندوات مع الشرطة المباحث ووزارة الداخلية حول رفع وعيهم بالقضايا التي تتعرض لها المرأة، فأحيانا قد تلاقي عنف ولا تستطيع أن تبلغ الشرطة نتيجة الوخ من الناس والخوف على سمعتها."

وشددت رمزية الأرياني على أهمية توعية الأطفال حول العنف ومعنى الديمقراطية وحرية التعبير وكيف يستطيعون في المستقبل حل مشاكلهم عبر الوسائل السلمية والمحاكم والبتعاد عن الطريقة الهمجية. وأضافت:

"من المهم جدا رفع المستوى المجتمعي من المدرسة إلى الجامعة وتغيير برامج الإعلام وجعله موجها للتعريف ما هو العنف وكيف نحل مشاكلنا. أيضا تغيير المناهج الدراسية ونعلم الأطفال ثقافة السلام والحوار والديمقراطية."

جدير بالذكر أن تقرير منظمة الصحة العالمية لسنة 2002 حول العنف والصحة قد خلص إلى اعتبار العنف الموجه ضد المرأة أحد المشاكل الصحية على المستوى العالمي نظرا لتفاقمه ولخطورة الآثار الناجمة عنه على المستوى الشخصي والجماعي.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي