TBD
ارتفاع أعداد اللاجئين الوافدين إلى اليمن من منطقة القرن الأفريقي هذا العام مقارنة بالعام الماضي
أفادت المفوضية العليا لشئون اللاجئين بوصول أكثر من أربعة وسبعين ألف لاجئ افريقي إلى السواحل اليمنية خلال عام 2009، فرارا من أوضاع مزرية في بلادهم بسبب الحروب الأهلية، وعدم الاستقرار السياسي، والفقر والمجاعة والجفاف في منقطة القرن الأفريقي.

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين
ويمثل هذا العدد من اللاجئين زيادة تقدر بنحو خمسين في المائة عن أعداد العام الماضي والتي قدرت بخمسين ألفا لاجئ فقط. وقد تطرق اندريه مهاسيتش المتحدث باسم المفوضية العليا لشئون اللاجئين عن الرحلة المحفوفة بالمخاطر التي يقطعها اللاجئون من منطقة القرن الأفريقي للوصول إلى اليمن:
" يقطع اللاجئون والمهاجرون الرحلة المحفوفة بالمخاطر في زوارق المهربين عبر خليج عدن والبحر الأحمر، في ظل ظروف شاقة. ففي بعض الحالات، يتعرضون للضرب، والاغتصاب والقتل، أو حتى يتم إلقاؤهم في البحر المليء بأسماك القرش. إضافة إلى ذلك، تنقلب الزوارق المتداعية، والمزدحمة بأكثر من حمولتها، مما يسفر عن غرق العديد من ركابها".
فوفقا لأحدث بيانات المفوضية العليا لشئون اللاجئين، فقد غرق ثلاثمائة وتسعة أشخاص، أو لقوا حتفهم خلال عبور خليج عدن العام الحالي. وقد قدر هذا العدد العام الماضي بخمسمائة وتسعين شخصا.
وخلافا للسنوات الماضية، لم يعد الصوماليون يشكلون أغلبية الاجئين المتوافدين على اليمن. إذ قدر عدد اللاجئين الصومالين باثنين وثلاثين ألفا فقط هذا العام، أي أنه لم يتغير مقارنة بالعام الماضي، هذا في الوقت الذي زاد فيه عدد الإثيوبيين القادمين إلى اليمن بمعدل أكثر من الضعف هذا العام، إذ وصل عددهم إلى إثنين وأربعين ألفا.