إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/12/18[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

ارتفاع أعداد اللاجئين الوافدين إلى اليمن من منطقة القرن الأفريقي هذا العام مقارنة بالعام الماضي

أفادت المفوضية العليا لشئون اللاجئين بوصول أكثر من أربعة وسبعين ألف لاجئ افريقي إلى السواحل اليمنية خلال عام 2009، فرارا من أوضاع مزرية في بلادهم بسبب الحروب الأهلية، وعدم الاستقرار السياسي، والفقر والمجاعة والجفاف في منقطة القرن الأفريقي.

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين

ويمثل هذا العدد من اللاجئين زيادة تقدر بنحو خمسين في المائة عن أعداد العام الماضي والتي قدرت بخمسين ألفا لاجئ فقط. وقد تطرق اندريه مهاسيتش المتحدث باسم المفوضية العليا لشئون اللاجئين عن الرحلة المحفوفة بالمخاطر التي يقطعها اللاجئون من منطقة القرن الأفريقي للوصول إلى اليمن:

" يقطع اللاجئون والمهاجرون الرحلة المحفوفة بالمخاطر في زوارق المهربين عبر خليج عدن والبحر الأحمر، في ظل ظروف شاقة. ففي بعض الحالات، يتعرضون للضرب، والاغتصاب والقتل، أو حتى يتم إلقاؤهم في البحر المليء بأسماك القرش. إضافة إلى ذلك، تنقلب الزوارق المتداعية، والمزدحمة بأكثر من حمولتها، مما يسفر عن غرق العديد من ركابها".

فوفقا لأحدث بيانات المفوضية العليا لشئون اللاجئين، فقد غرق ثلاثمائة وتسعة أشخاص، أو لقوا حتفهم خلال عبور خليج عدن العام الحالي. وقد قدر هذا العدد العام الماضي بخمسمائة وتسعين شخصا.

وخلافا للسنوات الماضية، لم يعد الصوماليون يشكلون أغلبية الاجئين المتوافدين على اليمن. إذ قدر عدد اللاجئين الصومالين باثنين وثلاثين ألفا فقط هذا العام، أي أنه لم يتغير مقارنة بالعام الماضي، هذا في الوقت الذي زاد فيه عدد الإثيوبيين القادمين إلى اليمن بمعدل أكثر من الضعف هذا العام، إذ وصل عددهم إلى إثنين وأربعين ألفا.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي