إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/12/14[/Switch to Arabic Date formatting]

الدول الأفريقية تشدد على ضرورة تمديد بروتوكول كيوتو

قاطعت الدول الأفريقية المحادثات التي دارت اليوم في مؤتمر تغير المناخ في كوبنهاغن احتجاجا على ما وصف بتجاهل المحادثات لبروتوكول كيوتو الذي ينتهي العمل به في عام 2012.

إيفو دي بور وفي مؤتمر صحفي في كوبنهاغن حذر المفاوض الجزائري كمال جمعة، نيابة عن دول الاتحاد الأفريقي، من مغبة عدم تمديد العمل ببرتوكول كيوتو لأن التصديق على الاتفاقية الجديدة ودخولها حيز التنفيذ سيستغرق وقتا.
وقال:
"إذا حاولنا إنهاء بروتوكول كيوتو الآن أو خلال الأشهر الستة أو الاثني عشر المقبلة فسيعني ذلك أننا سنواجه خطر عدم وجود تعهدات من خمسة وثلاثين أو أربعين في المئة من المسؤولين عن انبعاث غازات الاحتباس الحراري. سنواجه ذلك الخطر دون توفر الضمانات بأن الجميع سيصدق على الاتفاقية الجديدة."

ويلزم بروتوكول كيوتو، بشكل قانوني، الدول الغنية بتخفيض غازات الاحتباس الحراري كما يتضمن آليات مهمة لنقل تكنولوجيا الطاقة النظيفة إلى الدول الفقيرة.
وردا على المخاوف الأفريقية قال إيفو دي بور الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغيرات المناخ إن مستقبل بروتوكول كيوتو يثير قلق الجميع وليست الدول الأفريقية وحدها.
وقال في مؤتمر صحفي إنه يتم عقد مشاورات غير رسمية لإتاحة الفرصة للوزراء ورؤساء الوفود للتركيز على القضايا العالقة سواء تلك المتعلقة ببروتوكول كيوتو أو بالاتفاقية الجديدة.
وأضاف دي بور:

"ستحاول تلك الاجتماعات تطوير تفاهم مشترك حول نتائج المؤتمر، ونأمل أن تكون تلك المشاورات المفتوحة أداة للتركيز على القضايا السياسية الرئيسية ووضع إرشادات حول كيفية حل تلك القضايا العالقة."
وذكر دي بور أن الغالبية العظمى من الدول المشاركة في مؤتمر كوبنهاغن تريد تمديد العمل ببروتوكول كيوتو.