إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/12/10[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

تعهدت بعض الدول العربية بتبرعات مالية جديدة لسد العجز في ميزانية الأونروا. اتصلنا بعدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي بالوكالة، وسألناه أولا عن الدول المتبرعة وقيمة تبرعاتها.

الأنروا

الأنروا

مي يعقوب: عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي بالأونروا لقد تلقت الوكالة تعهدات بمساعدات ماليا من كل من حكومة موريتانيا ومصر وقطر. كم تبلغ قيمة هذه التعهدات؟

 عدنان أبو حسنة: هناك تعهدات كانت هي الأكبر من دولة الإمارات العربية المتحدة التي تبرعت بمليوني ونصف مليون دولار، هذا تبرع إضافي غير الذي قدمته لميزانية الأونروا المنتظمة وهو ميلون دولار ليصبح مجمل تبارعاتها حوللي ثلاثة ملايين ونصف مليون دولار. بالنسبة لدولة موريتانيا ومصر وقطر، لقد تبرعوا للأونروا بعشرين ألف دولار وخمسة وعشرين ألف دولار وخمسين ألف دولار على التوالي. نحن نأمل بزيادةة هذه التبرعات ولكن تبرع الإمارات كان هو التبرع الأكبر وكان استجابةللنداءات التي وجهتها الأونروا لسد العجر في ميزانيتها البالغ نصف بليون دولار تقريبا.

مي يعقوب: ماذا تمثل هذه المساعدات برأيكم خاصة وتلك التي تعهدت بها موريتانيا وهي المرة الأولى التي تقدم بها الدعم للأونروا؟

عدنان أبو حسنة: نعم موريتانيا مصنفة من الدول الأكثر فقرا في العلم حسب تصنيف الأمم المتحدة ونعتقد بأن هذا التبرع الموريتاني هو دلالة على أن الأونروا تنجح حتى في إقناع الدول الفقيرة بالتبرع لها وأن هناك إحساس بالمسؤولية، إحساس يتولد من جديد حتى في داخل العالم العربي وتأتي دولة فقيرة للغاية وتتبرع بهذا التبرع، كان له تأثير كبير بالنسبة للعاملين في الأونروا رغم ضألة هذه المبالغ إلا أن دلالاتها المعنوية والرمزية أكبر بكثير مما تقدمه فعلا على المستوى العملي.

مي يعقوب: هناك أيضا مساعدات قطرية وصلت اليوم إلى قطاع غزة. ما هو مصدرها وماذا تتضمن؟

عدنان أبو حسنة: هذه المساعدات تتعلق بمدارس الأونروا، هناك تعاون بيننا وبين القطريين في هذا المجال. هم قدموا أيضا خلال الحرب مساعدات لبرنامج التشغيل ولكن هذه المرة يقدمون أيضا للقطاع التعليمي. وصل قسم من هذه الشاحنات من قبل وبقية ستصل تباعاز وهذا دلالة على الإحساس الكبير بدور الأونروا وريادتها وقيادتها لعملية التعليم والتنمية في قطاع غزة.

مي يعقوب: بالعودة إلى التعهدات العربية الأخيرة، متى تتوقعون الحصول عليها؟

هذا هو الوقت المناسب والوقت الحاسم في رأينا للتبرع العربي. وكما قلنا نحن لا نريد من الدول العربية أكثر مما أقرته جامعة الدول العربية حوالي ثمانية في المائة من ميزانية الأونروا. لماذا نحن نريد لميزانية الأونروا المنتظمة؟ لأنه عندما تقدم الدول العربية لبرامج الأونروا الطارئة، يستفيد منها اللاجئون الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية ولكن التبرع لميزانية الأونروا العامة المنتظمة هو مهم جدا لأن ذلك يعني أن ملايين اللاجئين في لبنان وسوريا والأردن بالإضافة إلى غزة والضفة سيستفدون من هذا التبرع. مهم جدا التبرع للميزانية المتظمة لأن هذا التبرع حقيقي، يعيني يساعد تماما في تحسين الخدمات وليس لبرامج طارئة مؤقتة لذلك نحن نشجع هذه الدول بالإلتزام بقرارت جامعة الدول العربية وحتى يكون هناك إحساس حقيقي لتحسين جودة الخدمات وزيادة المساعدات التي نقدمها وخاصة بأن الفلسطينين الآن هم في أمس الحاجة لهذه المساعدات أكثر من أي وقت مضى.



المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي