TBD
بدأت الأمم المتحدة في وضع اللمسات الأخيرة لقمة المناخ، التي من المقرر عقدها الأسبوع القادم، مزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي:

التغير المناخي
في إطار استعدادات الأمم المتحدة لعقد قمة المناخ التي من المقرر أن تبدأ أعمالها صباح الاثنين القادم في كوبنهاغن،عقد يانوش باستور، رئيس فريق الدعم التابع للأمين العام لشؤون التغير المناخي، مؤتمراً صحفياً توقع فيه أن يكون مؤتمر كوبنهاغن أكبر مؤتمر على الإطلاق يعقد لمناقشة التغير المناخي بحضور ما يزيد عن خمسة عشر ألف شخص، وقال:
"لقد أظهرت الأسابيع الأخيرة العديد من العلامات التي تدعو للتفاؤل، إن عدد قادة الدول والحكومات المنخرطين في هذه العملية هو عدد استثنائي، فهناك أكثر من مئة من قادة الدول قد أكدوا عزمهم على حضور مؤتمر كوبنهاغن".
وذكر باستور أن هذا المؤتمر يأتي كثمرة لجهود مضنية بذلها الأمين العام للأمم المتحدة من أجل تنبيه دول العالم إلى خطورة آثار التغير المناخي على مستقبل الإنسانية، وأضاف:
"لقد واصل الأمين العام لأكثر من عامين حثه لقادة دول العالم على وضع قضية التغير المناخي ضمن أولولياتهم الاستراتيجية، كأولوية ضرورية لتحقيق الأمن والرفاهية لدولهم وللعالم بأسره. أن قمة كوبنهاغن تظهر أن دعوة الأمين العام للتحرك في هذا الصدد قد حصلت على تأييد غير مسبوق".
وأكد باستور على تقدير الأمين العام للدور الذي تلعبة الولايات المتحدة الأمريكية في تعزيز الجهود الدولية للتغلب على آثار التغير المناخي، وقال في هذا الصدد:
"رحب الأمين العام بإعلان الرئيس أوباما لأهداف الولايات المتحدة المتعلقة بتخفيض انبعاثات الكربون، وأنباء اعتزام الرئيس أوباما المشاركة في المؤتمر. إن الأمين العام يؤمن بأن المشاركة الكاملة للولايات المتحدة في العملية متعددة الأطراف، بالإضافة إلى إعلانها الأخير عن هدفها الدولي لتخفيض الانبعاثات، وجهودها الداخلية في مجال التغير المناخي، يمكن أن تصبح عاملاً أساسياً في دفع الجهود الدولية في هذا المجال".
وأشار باستور إلى ترحيب الأمين العام كذلك بالإجراءات التي اتخذتها كل من الهند والصين لتخفيض الانبعاثات الناتجة عن التركيز على استخدام الوقود الأحفوري. إضافة إلى إعلان كل من البرازيل وكوريا الجنوبية والمكسيك وجنوب إفريقيا وعديد من الدول الأخرى عن خطط طموحة لتخفيض الإنبعاثات الكربونية قبل انعقاد قمة كوبنهاغن.
جدير بالذكر أن مؤتمر كوبنهاغن سيستغرق أسبوعين، وسيخصص الأسبوع الأول لإجراء مشاورات مفتوحة بين مندوبي الدول المشاركة من أجل التوصل لاتفاق دولي ملزم بشأن التغير المناخي، بينما ستعقد القمة المناخية في يومي السابع عشر والثامن عشر من الشهر الحالي بمشاركة أمين عام الأمم المتحدة وقادة ورؤساء الدول.