TBD
منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية تبدأ مؤتمراً وزارياً في فيينا للدول الأقل تقدماً
في إطار جهود منظمات الأمم المتحدة لمساعدة الدول الأقل تقدماً للتغلب على آثار الأزمة الاقتصادية العالمية، عقدت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو"، اجتماعاً على المستوى الوزاري في فيينا، يستمر لمدة يومين، ويشارك في المؤتمر لفيف من وزراء الصناعة والتجارة من البلدان الأقل تقدماً، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية لمناقشة تداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية وتأثيرها على التجارة العالمية.
وقد أكد كاندا يومكيلا، مدير منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية على أن المنظمة تعد حليفاً قوياً للدول الأقل تقدماً، وأضاف:
"يتعين علينا دائماً أن نذكر العالم أنه قبل الأزمة الاقتصادية كنا بالفعل نواجه أزمات أخرى، أزمة الغذاء، وتحديات الأهداف الإنمائية للألفية، ويتعين علينا مراجعة الأهداف الإنمائية للألفية في عام 2010، إن معظم هذه الدول متأخرة عن الركب، والأزمة الاقتصادية قد زادت الأمر سوءاً."
وذكر يومكيلا أن الأمم المتحدة لديها التزام أخلاقي بوجوب الاستمرار في تذكير العالم بأن هذه الدول الأقل تقدماً، والتي تعد أكثر الدول فقراً، مازالت تعاني من المشكلات التي كانت موجودة قبل الأزمة الاقتصادية، بالإضافة إلى تداعيات تلك الأزمة.
وقد أشار المشاركون في المؤتمر إلى أن الدول الإفريقية التي تشكل ثلاثاً وثلاثين دولة من أصل تسع وأربعين من الدول الأقل تقدماً في العالم، قد نالت نصيب الأسد من تداعيات الأزمة الاقتصادية، حيث انخفضت معدلات النمو بتلك الدول من ستة بالمئة قبل الأزمة إلى أقل من اثنين بالمئة في العام الحالي، وعن تقدير حاجات الدول الإفريقية يقول مدير منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية:
"إن تقديرات البنك الدولي، في تقريره الآخير الذي صدر في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر تحت عنوان "البنية التحتية لأفريقيا في وقت التحول"، تشير إلى أن إفريقيا بحاجة إلى حوالي تسعين مليار دولار سنوياً لمشاريع تنمية البنية التحتية بما في ذلك الطاقة، سوف يكون من الصعب جداً تدبير هذه الأموال".
جدير بالذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية تعمل مع وكالات أخرى من أجل تنفيذ مشاريع تهدف إلى تعزيز بناء القدرات الانتاجية للدول الأقل تقدماً، ويتم تمويل معظم هذه المشاريع من قبل الاتحاد الأوروبي، وأيضاً من خلال التعاون الثنائي مع دول مثل النرويج وسويسرا.