TBD
صوت أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة على عدة قرارات تتعلق بالقضية الفلسطينية والشرق الأوسط

الجمعية العامة
من بين القرارات التي أصدرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة قراران متعلقان بالقدس والجولان. حظي أولهما بتأييد مئة وثلاث وستين دولة مقابل معارضة سبع دول، وحصل الثاني على مئة وستة عشر صوتا ومعارضة سبعة أعضاء.
المندوب الإسرائيلي دانييل كارمون انتقد القرارات ووصفها بأنها أحادية الجانب. وقال عن معارضة بلاده لتلك القرارات:
"لأننا نعتقد أن تلك القرارات لا تعكس الواقع في منطقتنا، بل هي انعكاس لأجندة سياسية أحادية. إن منطقتنا لا تحتاج قرارات متحيزة وأحادية وغير متوازنة من الجمعية العامة بل يحتاج الشرق الأوسط إلى اتفاق يمكننا من العيش جنبا إلى جنب في أمن وسلام."
ورفض رياض منصور المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة وصف تلك القرارات بالأحادية، وقال:
"إن العمل الأحادي هو ما يفعله الجانب الإسرائيلي الذي يبني مستوطنات غير قانونية ويفرض واقعه على الأرض. وآمل أن نتمكن جميعا من العثور على طريقة لدفع إسرائيل إلى الالتزام بالقرارات الدولية لنضع حد لمأساة الشعب الفلسطيني ولنسمح له بتقرير مصيره وبناء دولته المستقلة."
وشدد القرار المتعلق بالقدس على مرجعية القرارات الدولية التي أكدت ضرورة إلغاء وبطلان جميع التدابير والإجراءات التشريعية والإدارية المتخذة من قبل إسرائيل بهدف تغيير الطابع والمركز القانوني للمدينة.
أما القرار المتعلق بالجولان فيؤكد عدم مشروعية فرض القوانين الإسرائيلية في الأراضي السورية المحتلة والاستيطان الإسرائيلي فيها ويطالب إسرائيل بالانسحاب من الجولان حتى حدود الرابع من حزيران يونيو عام 1967. وتعليقا على صدور القرار قال السفير السوري بشار الجعفري:
"أؤكد دعوة بلادي لتحقيق السلام وإصرار سوريا أكثر من أي وقت مضى على تحرير الجولان، حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967، من الاحتلال الإسرائيلي بكافة الوسائل التي يضمنها القانون الدولي."
وتحدث في جلسة الجمعية العامة المندوب الأميركي ريتشارد إردمان الذي وصف القرارات بأنها غير متوازنة، وانتقد توجيه المطالب إلى إسرائيل فقط والتغاضي عن التعهدات والخطوات الصعبة التي يجب أن يلتزم بها الجانبان من أجل تحقيق السلام في المنطقة.