TBD
تحيي الأمم المتحدة اليوم العالمي للإيدز هذه السنة تحت شعار حقوق الإنسان وتمكين الجميع من الحصول على العلاج. المزيد فيما يلي.

اليوم العالمي للإيدز
يحتفل العالم باليوم العالمي للإيدز في الأول من كانون الأول ديسمبر من كل عام. ومن بريتوريا بجنوب أفريقيا، وجه المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، ميشيل سيديبه، رسالة شدد فيها على تضامنه مع التزام الشعب الجنوب أفريقي بخفض عدد المصابين الجدد بالإيدز بنسبة خمسين في المئة. وقال إن هذه الرؤية أعطت الأمل للملايين الذين كانوا ينتظرون أن تنضم جنوب أفريقيا للقائمة الأمامية في خطة الاستجابة العالمية لمكافحة الإيدز.
صوفي نوت، المتحدثة باسم البرنامج في جنيف توضح نقلا عن سيديبه:
"اليوم هو اليوم العالمي للإيدز، وهو يوم لإظهار تضامن الأسرة الدولية مع الناس المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، ولإحياء ذكرى خمسة وعشرين مليون شخص فقدوا أرواحهم بسبب الإيدز."
وشددت نوت على أن التمييز ضد العامليين بالجنس ومدمني المخدرات والرجال المثليين يغذي هذا الوباء ويعرقل التدخلات ذات المردود العالي. وأوضحت قائلة:
"موضوع هذا العام هو "حقوق الإنسان وتمكين الجميع من الحصول على العلاج"، وقد اختير هذا الموضوع لتلبية الاحتياجات الضرورية لحماية حقوق الإنسان وضمان حصول الجميع على الوقاية والعلاج والرعاية والدعم."
من جهتها أشارت فيرونيك تافو، المتحدثة باسم اليونيسف في جنيف
إلى تقرير المنظمة الجديد حول الأطفال والإيدز، الذي أطلقته أمس بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة المشترك وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الصحة العالمية. وقالت تافو إن التقرير يظهر بيانات حول التدخلات التي تحمي النساء والأطفال من فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز ويضع مجموعة من المبادئ التوجيهية لتسريع العمل حول هذا الموضوع. وأضافت:
"بالنسبة لعام 2009، يظهر التقرير أن معدل النساء اللاتي يتوفر لهن العلاج قد بلغ مرحلة غير مسبوقة في بعض الدول. فعلاج الوقاية ضد انتقال المرض من الأم إلى طفلها، متوفر بنسبة خمسة وتسعين في المئة من المحتاجين في بوتسوانا، وواحد وتسعين في المئة في ناميبيا وثلاثة وتسعين في المئة في جنوب إفريقيا."
التقرير الذي حمل عنوان الأطفال والإيدز هو الرابع حول هذا الموضوع منذ إطلاق مبادرة "اتحدوا من أجل الأطفال، اتحدوا ضد الإيدز" عام 2005 والتي تركز على احتياجات الأطفال في أربعة مجالات رئيسية هي منع انتقال عدوى الإيدز من الأم إلى الطفل، وتوفير العلاج للأطفال المصابين بهذا الفيروس، ومنع حدوث إصابات جديدة في أوساط المراهقين والشباب، وحماية ودعم الأطفال المتضررين من فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.