TBD
الأوضاع الأمنية في شرقي تشاد ما زالت تعرقل العمليات الإنسانية
أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن منطقة شرقي تشاد لا تزال تتسم بانعدام الأمن المستمر الذي يعرقل تنفيذ البرامج الإنسانية.

من الأرشيف
وقالت إليزبيث بيرز، المتحدثة باسم المكتب في جنيف إن هناك موجة متزايدة من أعمال اللصوصية في شرق البلاد وخاصة في المناطق الحدودية، التي تؤثر على المدنيين والعاملين في المنظمات الإنسانية وقوات الشرطة. وأوضحت قائلة:
"علقت العديد من المنظمات الإنسانية أنشطتها مؤقتا أو خفضت أعمالها لأسباب تتعلق بانعدام الأمن خاصة في منطقتي أسونغا ودار سيلا الحدوديتين. وحتى الآن يتعرض ما لا يقل عن ستة وتسعين ألف شخص محتاج لخطر تدهور أوضاعهم المعيشية بسبب الحد من العمليات التي تقوم بها المنظمات الإنسانية."
يذكر أن نحو سبعين منظمة إنسانية تعمل الآن في شرقي تشاد وتساهم في مساعدة حوالي مئتين وسبعة وخمسين ألف لاجئ سوداني ومئة وثمانية وستين ألف مشرد داخلي، وحوالي مئة وخمسين ألف شخص في القرى المضيفة المتضررة من الأزمة.
إلى ذلك أشارت بيرز إلى التدابير الأمنية التي اتخذتها الحكومة والهادفة إلى تعزيز حماية المدنيين وموظفي الإغاثة الإنسانية، بالإضافة إلى زيادة بعثة الأمم المتحدة في البلاد لدورياتها في المناطق التي يعمل بها موظفو الإغاثة وتقديم خدمة المرافقة للذين يحتاجون لها. ولكنها شددت على أن ذلك لا يزال غير كاف لتغيير الظروف الأمنية الراهنة.