إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/11/30[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

برعاية اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، قدمت مجموعة من الشباب الفلسطينيين أغنية راب تهدف إلى تعريف اللاجئين الفلسطينيين بحقوقهم غير القابلة للتصرف.

من الأرشيف

من الأرشيف

قامت فرقة موسيقية تضم أربعة شباب من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وتعرف باسم الكتيبة رقم خمسة، بكتابة وتلحين أغنية راب بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني برعاية اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا إسكوا.
وتهدف هذه الأغنية التي تم تصويرها على شكل فيديو كليب إلى لفت انتباه الشباب الفلسطيني إلى حقوقهم غير القابلة للتصرف عبر اللجوء إلى أسلوب يحاكي نمط تفكيرهم وحياتهم، كما يقول ربيع بشور من قسم القضايا الناشئة والنزاعات بالإسكوا:
"بثت هذه الفديوهات على محطات التلفزة اللبنانية والإقليمية، وتم عرضها في مهرجان الأفلام المصورة في بيروت، ولا نزال نحاول توزيعها حيث نعتبر أنها ليست محصورة بعام واحد أو بفترة زمنية محددة لأن القضايا التي تتناولها لا تزال لسوء الحظ تراوح مكانها من استيطان والجدار والحصار على غزة وقضية اللاجئين. وبالتالي فإن هذه الكليبات تبقى صالحة للاستعمال ما دامت هذه القضايا لم يتم حلها بعد."

بالإضافة إلى الكليب المصور، تسعى الإسكوا إلى البناء على مشروع المعروف باسم "كمان سنة" الذي بدأت به عام 2008 والذي حاز مؤخرا على جائزة أفضل كتاب مصور باللغة العربية في مهرجان الجزائر الدولي. ويشير ربيع بشور إلى أن الإسكوا تحاول أن تطبع نسخا جديدة من هذا الكتيب وتوزيعها على عدد أكبر من الشباب الفلسطينيين الذين يعتبرون الفئة المستهدفة بهذا النشاط:
" "كمان سنة" هو عبارة عن كتيب مصور، كرتون، يتضمن قصة عن مجموعة من الشباب الفلسطينيين المتواجدين داخل وخارج الأرض المحتلة وهم يحضرون لإحياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مرة أخرى أو كمان سنة ومن هنا أتى اسم الكتيب."

وأضاف بشور أن هؤلاء الشباب يتواصلون ويتعاونون لإنتاج كتيب عن فلسطين، يتناول كافة جوانب القضية الفلسطينية أي حق العودة، والاحتلال والمستوطنات والحصار على غزة والجدار الفاصل في الضفة الغربية، قضايا القدس وغيرها، ويبين القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة المتعلقة بهذه القضايا. ويهدف إلى إنتاج مادة يستفيد منها الشباب الفلسطينيون من حيث ربط حقوقهم غير القابلة للتصرف بالقرارت والمواثيق الصادرة عن الأمم المتحدة. أما الهدف الثاني، فيوضح بشور:

"هو إظهار لهؤلاء الشباب أن الأمم المتحدة لم تغفل قضيتهم يوما وأنها تواكب تطورات هذه القضية من خلال القرارات الصادرة عنها وبالتالي تحسين النظرة إلى الأمم المتحدة لدى هؤلاء الشباب ولدى الشعب الفلسطيني بشكل عام."

أما بالنسبة للمساعدة في مجال توزيع الكتيب، فأشار بشور إلى جهود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا التي ساهمت بتوزيع حوالي ثلاثة عشر ألف نسخة في مخيمات اللاجئين. ولكنه لفت الانتباه إلى عدم توفر شركاء لتوزيع الفديوهات حتى الآن، وأعرب عن أمل المشرفين على هذا العمل برفع التوعية بالقضية الفلسطينية وعدم حصر هذا النشاط بيوم واحد من السنة والموافق التاسع وعشرين من شهر تشرين الثاني نوفمبر من كل عام.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي