TBD
أكدت دراسة حديثة أجراها برنامج الأغذية العالمي والبنك الدولي أهمية التغذية المدرسية في تشجيع التحاق الأطفال بالمدارس وتحسين صحتهم وتحصيلهم الدراسي.
من الأرشيف
عطيفة: في مسح أجراه برنامج الأغذية العالمي في اثنتين وثلاثين دولة في أفريقيا جنوب الصحراء شمل أربعة آلاف مدرسة ابتدائية وجدنا أن التحاق الفتيات بالمدارس التي تتوفر بها التغذية المدرسية ارتفع بنسبة ثمانية وعشرين بالمئة وهي ضعف نسبتهن في المدارس التي لا تتلقى تلك الإعانة.
وعندما تم دمج برامج الوجبات المدرسية داخل المدرسة مع الحصص التموينية التي تتلقاها أسر التلاميذ الأشد فقرا ارتفعت نسبة التحاق الفتيات في أعلى الصفوف بالمدارس الابتدائية بنسبة تزيد عن ستة وأربعين في المئة.
سؤال: كيف يعادل توفير الوجبة المدرسية زيادة دخل الأسرة بنسبة عشرة في المئة كما ذكر التقرير؟
عطيفة: بالفعل تقديم الوجبات المدرسية يعادل ما يقرب من عشرة في المئة من دخل الأسرة، ففي زيارة مؤخرا لصعيد مصر زرت مدرسة ابتدائية ولاحظت بنفسي وجود زيادة كبيرة في عدد الفتيات والأطفال الذين ينتظمون بالدراسة في المدرسة التي توفر لأسرهم مساعدات غذائية.
سؤال: بعد التأكيد على أهمية برامج التغذية المدرسية ما هو دور برنامج الأغذية العالمي في توفير تلك المساعدات في الدول النامية؟
عطيفة: إن أهم عقبة تواجه برنامج الأغذية العالمي هو إيجاد التمويل المناسب لدعم التغذية المدرسية في الدول الأكثر فقرا أو التي تواجه مشاكل اقتصادية وكثير منها موجود في الوطن العربي.
وفي الوقت الحالي يعمل البرنامج في اتجاهين، الأول مع الحكومات الوطنية على سبيل المثال مصر لإيجاد وسائل لدمج التغذية المدرسية في البرامج الوطنية. وإلى أن يحدث ذلك نعمل في الاتجاه الآخر عن طريق بذل محاولات مع القطاع الخاص لجذبه لتمويل تلك المشاريع باعتبارها مشاريع تنموية ستعود على تلك الدول بمستقبل أفضل. وهناك شركات بالفعل في بعض الدول العربية تقوم بدعم برنامج الأغذية العالمي في توفير الوجبات المدرسية.