TBD
السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يؤكد حق بلاده في سلوك الطرق الممكنة من لوقف الاستيطان وكسر جمود مفاوضات السلام
أكد السفير رياض منصور، مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة أن بلاده سوف تسلك كل الطرق الممكنة من أجل وقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس.

السفير رياض منصور
وأعرب عن تأييده للمشروع الليبي لإصدار قرار من مجلس الأمن بصدد سياسة الاستيطان الإسرائيلية، وقال:
"يتعين أن يكون هناك جهد جماعي لإجبار إسرائيل على الانصياع لمتطلبات السلام إذا كنا نريد إيجاد طريقة للمضي قدماً".
وأضاف منصور، في إشارة إلى الولايات المتحدة، أن الطرف المؤثر والذي تربطه علاقات قوية بإسرائيل لم يتمكن من تنفيذ وعوده بوقف الاستيطان، ونحن نتفهم أنه قد يكون لديه أسباب خاصة لذلك. وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد جلسة مشاورات مغلقة حول الوضع في الشرق الأوسط، وقد علق منصور على ما دار فيها بالقول:
"وحول المناقشات التي تمت خلف الأبواب المغلقة، هناك اتفاق بين الأعضاء الخمسة عشر، على أنه يتعين على إسرائيل أن تستمع إلى موقف الإجماع الدولي حول ضرورة وقف جميع الأنشطة الاستيطانية".
وأضاف مراقب فلسطين الدائم أن هناك اعتقاداً في مجلس الأمن بضرورة تبني قرار بهذا الصدد. واستعاد منصور كلمات وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميلباند، في مناقشات مجلس الأمن في وقت سابق من العام الحالي حول حل مشكلة الشرق الأوسط، حيث نقل منصور عنه رؤيته للحل المطلوب:
"دولتان، وحدود عام 1967 هي حدود هاتين الدولتين، بمعنى حدود الدولة الفلسطينية، وأن تكون القدس عاصمة هاتين الدولتين، وحل مشكلة اللاجئين، والتزام الطرفين بمتطلبات خارطة الطريق، مما يعني قيام إسرائيل بتجميد الاستيطان، بما في ذلك النمو الطبيعي".
وأكد السفير الفلسطيني على ضرورة أن تستأنف المفاوضات في جو مناسب وواضح لتعزيز فرص نجاحها. مشيراً إلى أنه ليس هناك مجال لإضاعة المزيد من الوقت، وإلى ضرورة خلق المناخ السياسي المناسب لإنهاء الاحتلال ومولد الدولة الفلسطينية.
من ناحية أخرى ورداً على سؤال حول الجهود التي تبذلها السلطة الفلسطينية في مسألة القدس، قال رياض منصور:
"فيما يتعلق بالقدس، فقد أرسلنا خلال الشهر والنصف الماضيين أكثر من ست رسائل متعلقة بمسألة القدس، وكيف أنه على مجلس الأمن أن يتحمل مسؤوليته في هذا الشأن. ونحن لعبنا دوراً في عقد اجتماع طارئ للجنة التنفيذية الوزارية لمنظمة المؤتمر الإسلامي في جدة قبل فترة من الزمن حول مسألة القدس. أعتقد أن الوزراء العرب عندما يجتمعون في مجلس الوزراء العرب سيستكملون في الاجتماع الذي طلبناه، نحن كفلسطين، لمجلس الجامعة العربية بشأن القدس".
كما أكد السفير رياض منصور أن مسألة استصدار قرار من مجلس الأمن حول وقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة سوف يتطلب المزيد من الوقت والعمل، وقد يتطلب إجراء مباحثات في عواصم الدول وإشراك وزراء الخارجية العرب.