TBD
أعرب السفير عبد المحمود عبد الحليم ممثل السودان الدائم لدى الأمم المتحدة عن تحفظاته على بعض ما ورد في تقرير الأمين العام الأخير حول بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المختلطة في دارفور. للتعرف على التفاصيل أجرينا الحوار التالي مع السفير السوداني.

السفير السوداني عبد المحمود عبد الحليم
السفير السوداني: تقرير الأمين العام حول البعثة المشتركة في دارفور يتضمن نقاطا إيجابية متعددة مثل الإشارة إلى جهود الاتحاد الأفريقي والسودان لترميم العلاقات مع تشاد، ولكن التقرير حفل أيضا بمتناقضات غير صحيحة. فيتحدث التقرير عن عدم التزام السودان باتفاقية وضع القوات ويشير إلى ما يسمى بإعاقة تحرك قوات يوناميد وإساءة معاملتهم، وكل ذلك أكاذيب لأن الحرب في دارفور قد توقفت بمعناها الذي كان سائدا في الأعوام الماضية.
لذلك قلنا إن التقرير كان يجب أن يركز على الإيجابيات وتوقف الحرب وأن يتضمن توصيات محددة لدعم مسار الدوحة والعملية السلمية والتوصل مع الاتحاد الأفريقي وحكومة السودان إلى أجندة متوافق عليها تكفل عودة السلام وما يؤمن استراتيجية الخروج التي تضمنها القرار 1769 الذي أنشأ البعثة.
سؤال: دعا التقرير جميع الأطراف في دارفور إلى استغلال الفرصة التي تتيحها محادثات الدوحة وإعادة المشاركة في عملية السلام، ألا تعتقد أن هذا كافيا؟
السفير السوداني: ليس كافيا، فينبغي أن تكون هناك إجراءات ضد الحركات التي تعرقل مسيرة السلام والعملية السلمية التي لا ينبغي أن تكون رهينة لرغبات بعض الذين لا يرغبون في السلام. فينبغي أن تدعم الجهود بين السودان والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لتعزيز العملية السلمية ودعم الوساطة العربية الأفريقية ودعم جهود الوسيط المشترك.
سؤال: ألا تعتقد أن هناك حاجة مازالت موجودة لاستمرار وجود بعثة اليوناميد في دارفور؟
السفير السوداني: البعثة بوضعها الحالي تقوم بواجبها ولكن عندما يتحقق السلام فالقرار 1769 أكد على أن تكون هناك استراتيجية للخروج.