TBD
مساعد الأمين العام للشؤون السياسية يؤكد أمام مجلس الأمن إدانة الأمم المتحدة لسياسة الاستيطان الإسرائيلية في القدس الشرقية
عقد مجلس الأمن الدولي صباح اليوم جلسته الشهرية حول الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، قدم خلالها هايلي منكريوس، مساعد الأمين العام للشؤون السياسية إفادة أمام المجلس استعرض فيها تطورات الوضع في الشرق الأوسط خلال الشهر الماضي.

مجلس الأمن
وقد أكد منكريوس على أن استمرار الحكومة الإسرائيلية في بناء المستوطنات يعد عقبة رئيسية في طريق عملية السلام في الشرق الأوسط وأضاف:
"هناك تحد رئيسي ظهر من مقترح الحكومة الإسرائيلية الخاص بتقييد الأنشطة الاستيطانية بدلاً من تجميدها. إن هذا التقييد لا يتفق تماماً مع التزامات خارطة الطريق ولا ينطبق على القدس الشرقية المحتلة".
وذكر منكريوس أن لجنة التخطيط التابعة للحكومة الإسرائيلية اعتمدت بناء تسعمائة وحدة سكنية جديدة لتوسيع مستعمرة غيلو على مشارف القدس الشرقية المحتلة. وقال منكريوس:
"لقد تم هدم سبعة عشر منزلاً في القدس الشرقية خلال فترة إعداد هذا التقرير، بما في ذلك هدم سبعة منازل خلال يومي السابع عشر والثامن عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، مما أدى إلى تشريد تسعة وتسعين فلسطينياً نصفهم من الأطفال".
ثم تطرق لموقف الأمين العام من استمرار سياسة الاستيطان الإسرائيلية:
"لقد أصدر الأمين العام بياناً استنكر فيه استمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، وكرر عدم شرعية المستوطنات ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى تطبيق التزاماتها الخاصة بخارطة الطريق. كما أكد الأمين العام أن مثل تلك الأنشطة الاستيطانية تحبط جهود السلام وتشكك في شرعية حل الدولتين".
كما أكد منكريوس على أن الأمين العام للأمم المتحدة اتصل بالرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد إعلانه عن عدم رغبته في الترشيح في الانتخابات الرئاسية القادمة، للإعراب عن دعمه لقيادته للشعب الفلسطيني.