TBD
مقتل نحو مائة شخص ونزوح الآلاف إثر تفجر التوتر العرقي بالكونغو
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية بتفجر التوتر الطائفي بين مجموعتين عرقيتين في مقاطعة الإيكواتور الشمالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية في اوائل الشهر الحالي. وقد أسفر التوتر عن سقوط مائة قتيل، وفقا للمكتب، في حين قدر عدد الفارين إلى جمهورية الكونغو المجاورة بأكثر من ستة وثلاثين ألفا.

(من الأرشيف)
كما تسبب التوتر العرقي بين مجموعتي بوبا ولوبالا في تشرد أربعة عشر ألفا وسبعمائة شخص داخليا، يعيشون حاليا في ظروف بالغة الصعوبة مع أسر مضيفة. فمعظم النازحين في حاجة ماسة للمواد الغذائية والرعاية الصحية، ومنشآت الصرف الصحي. وتقول إليزابيث بيرز المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشئون الإنسانية:
" كان هناك أيضا حالات عنف جنسي، وتم الإبلاغ عن إحدى عشرة حالة عنف جنسي في بلدة بوزيني ودونغو وغولوكولو. كما ظهرت حالات إسهال وملاريا فيما بين النازحين، وهناك عدد كبير من الأطفال والشباب الذين تشردوا داخليا، فتسعة وثمانون في المائة من النازحين هم النساء والأطفال، وخمسة وعشرون في المائة من الشباب، وهناك قلق على حالتهم الصحية".
كما تم وفقا للمكتب، حرق المنازل والمحال التجارية، وتحولت مدينة دونغو إلى مدينة مهجورة.
وفي مقاطعة كيفو الجنوبية، أشار مكتب تنسيق الشئون الإنسانية إلى حدوث أكثر من خمسمائة وسبعين حادثا تتعلق بحماية المدنيين، في الفترة ما بين الأول والثاني عشر من الشهر الحالي، وبصفة خاصة في موانغا وشابوندا، وتم في هذه الحالات إجبار المواطنين على نقل متعلقات الجماعات المسلحة، إضافة إلى عمليات سرقة المواشي وغيرها من الحوادث التي استهدفت المدنيين.