إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/11/20[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

ربط تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان السنوي بين تمكين المرأة وجهود التصدي لتغير المناخ وأشار كذلك إلى أن المرأة تتحمل عبئا أكبر لتلك التغيرات، التفاصيل في التقرير التالي:

صندوق الأمم المتحدة للسكان

صندوق الأمم المتحدة للسكان

تقرير حالة سكان العالم 2009 الصادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان هذا العام يشير إلى أن المرأة تتحمل عبئا غير متناسب في التصدي لتغير المناخ ورغم ذلك يتم تجاهلها إلى حد كبير في النقاش الدائر حول كيفية معالجة مشاكل ارتفاع مستوى البحار والجفاف وذوبان الكتل الجليدية واشتداد أحوال الطقس.

وبمناسبة صدور التقرير قالت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان السيدة ثريا أحمد عبيد إن النساء الفقيرات في البلدان الفقيرة هن اشد عرضة لتغير المناخ، حتى وإن كن لم يسهمن في إحداثه إلا بقدر قليل.

ويقول عمر غرز الدين المتحدث باسم الصندوق إن الفقراء بصفة خاصة يتعرضون بشكل أكبر لأثار تغير المناخ ويضيف:

"تشكل النساء أغلبية الفقراء البالغ عددهم 1.5 بليون نسمة والذين يعيشون على دولار واحد أو أقل في اليوم. والأرجح أن الفقراء يعتمدون على الزراعة في عيشهم وبالتالي فإنهم يواجهون مخاطر المجاعة أو فقدان سبل المعيشة عندما يحل الجفاف أو تتهاطل الأمطار فجأة أو تتحرك الأعاصير بقوة لم يسبق لها مثيل. ويعيش الفقراء في الغالب في مناطق هامشية، ويكونون عرضة للفيضانات وارتفاع مياه البحار والأعاصير".

ويوجه التقرير الانتباه إلى السكان الذين يعيشون في مناطق ساحلية منخفضة معرضة لتغير المناخ كما يدعو الحكومات إلى التخطيط مسبقا لتعزيز الحد من المخاطر والتأهب وإدارة الكوارث والتصدي للتشريد المحتمل للسكان، ويقول عمر غرز الدين:

"ويتبين من البحوث المشار إليها في التقرير أن الأرجح ان تهلك النساء في الكوارث الطبيعية بأعداد تفوق أعداد الرجال - بما فيها الكوارث المتصلة باشتداد أحوال الطقس - وتتسع هذه الفجوة حيثما ينخفض الدخل ويكبر التفاوت بين وضع الرجل ووضع المرأة".

ويذكر تقرير حالة سكان العالم 2009 إن مكافحة المجتمع الدولي لتغير المناخ يحتمل أن يحالفها النجاح إذا راعت السياسات والبرامج والمعاهدات احتياجات المرأة وحقوقها وطاقتها، ويضيف المتحدث باسم صندوق الأمم المتحدة للسكان:

"التقرير يبرهن على أن الاستثمارات التي تعمل على تمكين المرأة والفتاة - لا سيما من خلال التعليم والصحة - تعزز التنمية الاقتصادية وتحد من الفقر ويكون لها أثر نافع على المناخ".

ويرجع ذلك بحسب التقرير إلى أن الفتيات الأكثر تعلما، مثلا، يشكلن عند بلوغهن أسرا أصغر حجما وأيسر حالا في الغالب. والنساء اللاتي تتوفر لهن فرص الاستفادة من خدمات الصحة الإنجابية، بما فيها تنظيم الأسرة، تكون لهن معدلات خصوبة أدنى تسهم في كبح نمو انبعاثات غازات الدفيئة على المدى البعيد.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي