TBD
الأمم المتحدة والعراق يتفقان على اطار لشراكة تنموية رئيسية جديدة
اتفقت الأمم المتحدة والعراق على إطار أولي لشراكة تنموية رئيسية جديدة تهدف إلى تعزيز الحكم في العراق والخدمات الاجتماعية والنمو الاقتصادي على مدى السنوات الخمس المقبلة.

من الأرشيف
وتمت مناقشة خطة العمل لأول إطار للمساعدة الإنمائية للأمم المتحدة للأعوام من 2011 وحتى 2014، في اجتماع شارك فيه أكثر من 120 ممثلاً من حكومة العراق وأعضاء البرلمان ومنظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والجهات الدولية المانحة ووكالات الأمم المتحدة.
وقالت كريستين ماكناب، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في العراق، إن إطار المساعدة الإنمائية للأمم المتحدة هو أداة المنظمة الأكثر شمولاً لمساعدة البلدان على الوفاء بالتزاماتها التنموية الدولية - وتأتي الأهداف الإنمائية للألفية في المقام الأول، بهدف تحسين حياة ملايين العراقيين، من خلال توحيد نظام الأمم المتحدة لدعم الأولويات الخاصة بالعراق نحو تحقيق الإصلاح والحداثة والنهضة الاجتماعية والاقتصادية.
وبحث مؤتمر التخطيط الاستراتيجي لإطار المساعدة الإنمائية للأمم المتحدة الاحتياجات التنموية الرئيسية في العراق عقب ثلاثة عقود من الصراع والحرمان. وحدد المؤتمر المجالات الرئيسية للدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة للعراق خلال المرحلة المقبلة والتي تشمل توطيد السلام وحقوق الإنسان والحكم الرشيد والنمو الاقتصادي وحقوق المرأة والطفل والعمل على حماية البيئة.
وقد تم اختيار هذه الموضوعات لدعم خطة التنمية الوطنية في العراق ذات الخمس سنوات، والتي تضم مشاريع بقيمة تزيد على 200 مليار دولار كاستثمارات رأسمالية في مجال الخدمات والتحفيز الاقتصادي وحماية البيئة للفترة بين عامي 2010 و2014. وسيتم تمويل العمليات التي تضطلع بها الأمم المتحدة من وكالات الأمم المتحدة والجهات الدولية المانحة وبتمويل مشترك من حكومة العراق بما يتفق مع الالتزامات المنصوص عليها في إعلان باريس بشأن فاعلية المعونة.