[Switch to Arabic Date formatting]2009/11/19[/Switch to Arabic Date formatting]
TBD
أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسيف، اليوم تقريرا خاصا عن حالة الأطفال في العالم. جاء اطلاق التقرير في كل من جنيف ونيويورك عشية الذكرى العشرين لاتفاقية حقوق الطفل. إلى التفاصيل:
2009-11-19
في جنيف التي أطلق فيها صباح اليوم تقرير حالة الأطفال في العالم للعام الحالي، قال فيليب اوبراين مدير التمويل والشراكات الخاصة باليونيسيف إن الدول أعضاء الأمم المتحدة قدمت إلتزاما نحو الأطفال من خلال تبني اتفاقية حقوق الطفل. ومنذ ذلك التاريخ، صادقت كافة الدول، باستثناء اثنتين على الاتفاقية، رغم أنهما وقعتا عليها. وقد نما بناء على تلك الاتفاقية إلتزام غير عادي بتغيير التشريعات القومية، على نحو يضع الأطفال في صميم كل ما تقوم به الحكومات أثناء بحث التشريعات. وتحدث أوبراين عن التغيرات في طريقة تعامل العالم مع الأطفال على مدى السنوات العشرين الماضية:
" نعلم أن سبعين من بين مائة وتسع وثلاثين دولة قد أدخلت تغيرات هامة، وأدرجت بنودا تتعلق بالأطفال في تشريعاتها الوطنية. كما نعلم أنه كان هناك تأثير مباشر، لم ينبع مباشرة من الاتفاقية، وإنما من العمل الذي أوحت به. كما رأينا أشياء مثل الانخفاض الكبير في أعداد الاطفال الذين كانوا يموتون يوميا بدون داع".
واستند مسئول اليونيسيف إلى الأرقام للدلالة على ما يقول. فأشار إلى أن عدد وفيات الأطفال عام 1990 كان اثني عشر مليونا ونصف المليون طفل دون سن الخامسة، وهو المعدل الذي انخفض عام 2008 إلى تسعة ملايين فقط، مع استمرار تراجع الأرقام. كما أن نسبة الأطفال الذين ينتظمون في فصول دراسية تقارب الخمسة وثمانين في المائة، في ظل انخفاض عدد التلاميذ خارج الفصول الدراسية فيما بين عامي 2002 و2007، من مائة وخمسة عشر مليونا إلى مائة مليون فقط.
وأكد فيليب اوبراين ان هذه الانجازات لا يعود الفضل فيها إلى اليونيسيف بمفردها، وإنما إلى الشراكات التي تعقدها مع جهات أخرى:
" مازلنا نعلم أن هناك أربعة وعشرين ألف طفل دون سن الخامسة يموتون يوميا دون داع، وأنه خلال الخمسة عشر أو عشرين عاما الماضية، توفيت نصف مليون أم لأنهن ببساطة لم يكن لديهن التغطية الوقائية من اللقاحات البسيطة جدا. واليوم نعلم أن واحدة من بين كل خمس أمهات لا تحصل حتى على زيارة واحدة فقط أثناء الحمل من أحد المتخصصين المتمرسين في المجال الصحي".
واستطرد أوبراين في القول إنه مازال هناك الكثير الذي يجب القيام به للإجابة على التساؤل عن كيفية تصور عالم الأطفال بعد عشرين عاما وقال:
" نأمل أن يتم تنفيذ المبادئ الأربعة الأساسية للاتفاقية، وهي الخاصة بالتمييز، والأطفال في مركز صنع القرار، واحترام آراء الأطفال، والحق في الحياة والبقاء والتنمية، أن يتم تنفيذ هذه المبادئ على مدى السنوات العشرين المقبلة".
وتعد اتفاقية حقوق الطفل أول اتفاقية دولية ملزمة تؤكد على حقوق الإنسان الخاصة بالأطفال. وقد حققت الاتفاقية، منذ دخولها حيز التنفيذ عام 1989 قبولا عالميا، إذ يقدر عدد الدول التي صادقت عليها حتى الآن بمائة وثلاث وتسعين دولة.