TBD
أكدت منظمة الصحة العالمية أن اللقاح المضاد لوباء إنفلونزا H1N1 آمن ونفت وجود علاقة بين وقوع عدد من الوفيات ببعض الدول وتلقي اللقاح.

منظمة الصحة العالمية
تقوم نحو أربعين دولة بحملات تحصين ضد وباء إنفلونزا H1N1 وقد تم حتى الآن توزيع نحو ثمانين مليون جرعة من اللقاح استخدم منها نحو خمسة وستين مليونا في ست عشرة دولة.
ومع الإبلاغ عن وفاة نحو أربعين شخصا بعد تلقيهم اللقاح، أكدت منظمة الصحة العالمية أن اللقاح المضاد لوباء إنفلونزا H1N1 آمن وعدم ارتباط تلك الوفيات بتلقي التحصين.
وقالت الدكتورة ماري بول كيني رئيسة مبادرة أبحاث اللقاحات بالمنظمة:
"وقع عدد ضئيل من الوفيات عقب تلقي اللقاح، وتجري الدول تحقيقاتها في أسباب تلك الوفيات وعلى الرغم من استمرار بعض تلك الإجراءات، إلا أن التحقيقات المكتملة التي أبلغت بها منظمة الصحة العالمية استبعدت أن يكون اللقاح المضاد لوباء الإنفلونزا هو السبب في الوفاة."
وتطرقت كيني إلى مرض يعرف باسم "غيلان باريه" وهو مرض نادر الحدوث يصيب الأعصاب ويؤدي إلى شعور بالضعف أو الشلل في القدمين والأطراف.
وأشارت كيني إلى ما أثير من قلق حول ظهور حالات إصابة بالمرض بعد تلقي لقاح إنفلونزا H1N1 .
"أقل من عشر حالات مشتبه بإصابتها بالمرض بعد تلقي اللقاح قد تم الإبلاغ عنها. وقد يكون عدد قليل جدا من تلك الحالات مرتبط باللقاح وقد تم شفاء المرضى."
ويتم في بعض الأحيان الربط بين المرض وحملة التطعيم من إنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة عام 1976 على الرغم من عدم ثبوت وجود أية علاقة بين المرض واللقاح.
وأعربت رئيسة قسم أبحاث اللقاحات بمنظمة الصحة العالمية عن القلق إزاء نظريات المؤامرة المنتشرة على شبكة الإنترنت بشأن سلامة لقاح وباء الإنفلونزا.
"نعتقد أن تلك النظريات يمكن أن تكون مدمرة، وما يمكن أن نفعله أن نعيد التأكيد على أن اللقاح آمن وأن المرض يمكن أن يكون خطيرا لبعض الأشخاص وأن يؤدي إلى وقوع وفيات."
وتوقعت كيني أن تبدأ منظمة الصحة العالمية شحن تبرعات جرعات التحصين التي تلقتها إلى الدول النامية بنهاية الشهر الحالي وأن تستمر عملية التوزيع في عام 2010.