إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/11/16[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

ألقى غياب قادة الدول الغنية الرئيسية بظلال من الشك حول مدى قدرة قمة الأمن الغذائي الدولية المنعقدة حاليا في العاصمة الإيطالية على التعامل مع وباء الجوع الذي يعاني منه نحو مليار شخص في العالم، التفاصيل في التقرير التالي:

الجوع

الجوع

رغم اتفاق قادة العالم الذين شاركوا في القمة العالمية حول الأمن الغذائي على ضرورة تنفيذ استراتيجية جديدة لمحاربة الجوع الذي يعاني منه نحو مليار شخص عبر العالم، إلا أن شكوكا أحاطت بمدى قدرة القمة على بلورة خطوات عملية تؤدي إلى سرعة محاصرة الجوع عالميا خاصة في ظل غياب قادة الدول الغنية الرئيسية عن القمة.
وقد بدأت القمة أعمالها اليوم وتستمر ثلاثة أيام بهدف مناقشة أفضل الطرق لمحاصرة الجوع وآثاره.
وشدد المدير العام للفاو الدكتور جاك ضيوف على أهمية التركيز على وسائل جذرية لمواجهة الجوع بعيدا عن الحلول الجزئية المؤقتة.
وقال ضيوف في كلمته الافتتاحية إن كسب المعركة ضد الجوع لا يزال ممكنا.
من ناحيته جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التأكيد على أن التغذية حق أساسي في وقت زاد فيه عدد الجياع في العالم عن مليار شخص.
وشدد السيد بان على أن الأزمة الغذائية التي نواجهها اليوم يجب أن تدق ناقوس الخطر بالنسبة إلى الغد فبحلول عام 2050 سيزيد عدد سكان الأرض عن تسعة مليارات نسمة.
وشدد السيد بان على ان الأمن الغذائي والتغير المناخي مترابطان بشكل كبير، وقال:
"علينا أن نجري تغييرات جذرية لنؤمن غذاءنا وخصوصا أن نحمي الطبقات الأكثر فقرا، يجب أن نضمن شبكات حماية لهؤلاء الذين لا يستطيعون تحمل أعباء توفير الطعام لانفسهم، ويحب أن نحول التنمية الزراعية والأسواق وكيفية توزيع الطعام وفق فهم اعمق للقضايا".
لكن غياب قادة الدول الغنية الرئيسية عن القمة أثار انتقادت من بعض المشاركين حيث قال الرئيس الليبي معمر القذافي إن ذلك بمثابة رسالة واضحة جدا لنا جميعا بأن الأغنياء قرروا عدم المساهمة في حل مشكلة الأمن الغذائي العالمي، وأضاف:
"ليس من حق الأغنياء ألا يلتزموا بمساعدة الفقراء لانهم سرقوا ثروات أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ولها دين وملاحقة وحق عند الدول التي استعمرتها ونهبت ثرواتها".

واقترح الرئيس المصري حسني مبارك في كلمته برنامج عمل دولي للتعامل مع قضية الأمن الغذائى وفقا لمنظور شامل تتمثل أهم معالمه فى تحقيق الأمن الغذائى بالدول النامية ولكن ليس بمعزل عن مجمل جهودها من أجل التنمية الشاملة.
وقال مبارك إن شركاء التنمية قد تعهدوا خلال قمة لاكويلا باتاحة 20 مليار دولار على مدار الأعوام الثلاثة القادمة تخصص لزيادة الإنتاجية الزراعية وصحيح أن هذا التعهد يمثل خطوة هامة على الطريق لكنه قال:
"إلا أن هذا التعهد وغيره من التعهدات يظل فى حاجة عاجلة للتنفيذ على أرض الواقع وعلى نحو يتضمن تمويلا إضافيا، وليس مجرد إعادة تخصيص لموارد التمويل المتاحة بالفعل."
وأشار مبارك إلى أنه على الرغم من التفاعل الدولى مع ازمة الغذاء إلا أنه يجب الاعتراف بأن هذا التفاعل لم يصل بعد للمستوى اللازم والمطلوب.


المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي